نقوم بذلك من خلال مجموعة الدهون، كما أنه يجب أن يتم فحص الكولسترول بين كل فترة والأخرى حيث أن هذا الفحص يتوجب أن يكون المريض به صائماً من حوالي (10 - 12 ساعه) ويوجد العديد من الأطباء يجدون عدم صيام المريض من الأمور العادية، وبالطبع يتم هذا التحليل من خلال العمل على سحب عينه الدم من الوريد حيث أنه يجب أن تكون النسبة لا تتعدى الرقم أ, الحد الطبيعي المعروف بكونه (20) وفي حال كان أعلى من ذلك يتم تصنيف المريض بكونه يعاني من إرتفاع في الكولسترول ويجب أن يقوم على مُراجعه الطبيب من أجل إتخاذ الإجراء المُناسب.
يعد تحليل الكوليسترول من الفحوصات الهامة والتي يجب إجراؤها بانتظام عند التقدم في العمر أو في حالة وجود حالاتٍ وراثية لارتفاع مستويات الكوليسترول والجلطات القلبية، ويتم إجراء هذا التحليل بواسطة جهاز خاص في المختبر يقيس مستويات الكوليسترول دون الحاجة لأيّ إجراءاتٍ خاصةٍ، ومن المهم معرفة أن القيم الطبيعية لهذا الفحص يجب أن لا تتجاوز 200 ملي غرام لكل ديسيلتر.
هناك الكثير من الأجهزة الآلية والرقمية في المختبرات متخصصة في كثير من التحاليل بكفائة عالية ودقة متناهية في جميع أقسام المختبر مثل الهيماتولوجي والسيرولوجي والكيمياء الحيوية ، والبحث عن الكوليسترول وقياس نسبته يتم في قسم الكيمياء الحيوية في جهاز الي دقيق جداً موثوق من صحته، (طيفور) وقد تم تقليل الزمن اللازم للتحليل بقدر التقليل من الأخطاء .
من الممكن تحليل نسبة الكولسترول بالدّم باجراء تحليل مخبري لنسبة الدّهنيات بالدّم بحيث يكون الكولسترول من ضمنها، ومن الجدير بالذّكر أنّ نسبة الكولسترول يجب أن لا تزيد عن 200 ملغ/ديسلتر و يتطلّب قياس نسبة الكولسترول بالدّم صياماً لمدّة أقلّها 12 ساعة وذلك لأنّ اي نوع طعام قد يؤثّر على قراءة التحليل و يعطي تشخيصاً خاطئاً.