كثيرا ما يتم وصف المهدئات في حالات مرضية تستوجب استخدامها مثلا في حالات الإصابة بالفوبيا أو في حالات اضطرابات القلق و الهلع و الخوف أو في حالات المعاناة من الأرق حيث تؤدي أدوية المهدئات (sedatives) إلى مساعدة المريض على الهدوء والنوم بشكل أفضل , ولكن استعمال هذه المهدئات يمكن أن يؤدي إلى الإدمان و من الممكن أن يقي الشخص نفسه من خلال :
استخدام هذه الادوية بالجرعات المناسبة والموصوفة و محاولة عدم الاكثار منها واتباع تعليمات الطبيب و حتى عند ايقافها من قبل الطبيب قد تظهر اعراض انسحابيه خفيفة على المريض ويجب عليه حينها أن يتحمل ولا يبحث عن أي مصدر آخر للدواء .
الوقاية خير من العلاج فعلًا، وينطيق ذلك على حماية النفس من إدمان المهدئات بالإبتعاد عنها، إذ يكون تجنّب استخدامها على الإطلاق أكثر الطر سلامة لتجنّب إدمانها، وعدم الخضوع للضغوطات من الأقران التي تدعي انّ المرة الأولى من استخدامها لن تتسبب بالإدمان، إذ معظم حالات الإدمان تبدأ كتجربة لمرة واحدة وتصبح عادة إدمانية يصعب التحكّم بها، كما على المرء تجنّب أخذ أي حبوب دوائية من الغرباء، أو حتى من المعارف والتأكد من وجودها في غلافها الخاص في حال الاضطرار إلى ذلك، أمّا في حال تم وصف الكهدئات من قبل الطبيب، فإنّ الوقاية تكون بعدم تجاوز تعليمات الطبيب، والالتزام الواعي والشديد بالجرعة، والمدة العلاجية، وعدم زيادة الجرعة من تلقاء نفسك، وفي حال حصل ذلك فعليك إخبار الطبيب بأسرع وقت ممكن لعلاج المشكلة قبل تطوّرها.
إدمان المهدئات، يعتبر خللًا سلوكيًا وعقليًا عند المستخدم، بحيث يصبح غير قادرًا على توقيف المادة المهدئة، بالرغم مما يلحقه بسببها من أضرار، وإدمان المهدئات ليس من الشرط أن يحدث في حال تم استخدامها للحالات المصرح بها من مثل التوتر القلقي ونوبات الهلع والخوف، وبأن لا تتجاوز مدة استخدامها 2-4 أسابيع، وتحت إشراف طبي، وفي حال لاحظ الشخص أنه قد بدأ بتجاوز الجرعات المسموحة وزيادتها، وبدأ ينتهج سلوكيات من مثل اللجوء لطرق غير مشروعة للحصول على المادة المهدئة، مع تراجع في أدائه البدني والعقلي، فهنا لابد من طلب المساعدة الطبية الفورية.
1- ان تتناول الجرعة تحت اشراف طبي ولا تقوم بتجاوزها لأي شكل من الاشكال. 2-اذا كان من الممكن ان تتجنب اخد المهدئات فلا تتوانى في ذلك . 3-قم بالتنفيس عن انفعالاتك ،حزنك ، غضبك فهذا الامر يساعدك بشكل كبير للتخلص من الضغوطات التي تحيط بك. 4-قم بممارسة بعض الأمور التي تعمل على تفريغ حزنك وغضبك ومشاعرك السلبية مثل: أ- ان تقوم بممارسة اليوجا . ب-ممارسة التمارين الرياضية . ج-الجلوس في أماكن طبيعية.