قد يشترك مصطلح الراحه النفسيه مع مصطلح الصحه النفسيه وان من الامور التي تساعد في البقاء مرتاحا نفسيا او ان تتمتع بصح نفسيه ممتازه الامور الاتيه: 1-نوعية الطعام وكميته تؤثر بشكل واضح على راحة الفرد النفسيه. 2-ايضا النوم لعدد كافي من الساعات يجع الشخص مرتاحا نفسيا. 3-ممارسة التمارين الرياضيه تجعللك بصحه جيده وتقيك من الاصابه من الامراض مما يؤثر بشكل ايجابي على صحتك وراحتك النفسيه. 4-تغير الافكار السلبيه واستبدالها بايجابيه. 5-يعتبر الجانب الروحي من الجوانب الهامه في تأثيرها على راحة النفس وشعورها بالاطمئنان.
ترتبط الراحة النفسية في عوامل متعددة ترجع إلي نظرة الشخص إلى الراحة النفسية ماهي الاسباب التي تحقق الراحة النفسية من وجهة نظره لكن أهم شيئ حتى نشعر بالراحة النفسية هو الرضا والصلابة النفسية والمرونة النفسية ويقصد بذلك الصلابة النفسية هي مواجهة الأمور المختلفة برضا وعدم جعل أي موقف يهزُ كياننا ويدمرنا والنظر الي المواقف برضا وإيجابية . أما المرونة هي النظر إلى المشكلات المختلفة بأكثر من موجهة نظر وبأكثر من طريقة والبحث عن حلول شتى للمشكلة . التفكير الزائد في الأمور من أهم مهددات الراحة النفسية وخصوصًا اذا ارتبط التفكير بأمور سلبية ومتشائمة لذلك عليك عند ازدياد التفكير وعدم القدرة على وقف سيل الأفكار الخروج وأخذ نفسٍ عميق شهيق وزفير والتركيز أثناء التنفس على وقف الأفكار وستجد نتيجة جيدة .
الراحة النفسية ، هي أمر ضروري أعيش حياة سعيدة وهداة البال .
أكون مرتاحا نفسيا ، بالتقرب من الله ، وأداء الصلاة في موعدها ، وأوقات الصلاة من أكثر الأمور التي تعطي راحة نفسية لنا . عدم التدقيق في كل ش ، وعدم تفصيل الأشياء وتحليلها علي الدوام . أخذ كل أمور الدنيا ببساطة ، وأن لا نعقّد الأمور ، فتتعقد حياتنا ، ونصبح في جو نفسي يدمر حياتنا . الابتعاد عن الغضب ، فهو مسبب بعد ذلك ، لاحتلال واضطراب النفسية، جراء التقدم الحاصل من وراء تبعاته .
إن الرضا بقضاء الله وقدره وما كتبه الله لنا والقدرة على الصبر على الابتلاءات واجتياز الاختبارات التي يعرضنا الله عز وجل لها هي من أهم مقومات راحة البال والعقل القلب. فيجب أن نتعايش مع ما خلقنا الله عزٍ وجلّ عليه، فلا نعترض على الشكل الذي خلقنا عليه، ولا على البيئة التي وجدنا فبها، بل نرضى بقضاء الله ونسعى لتحقيق ونيل رضاه. الراحة النفسية تتحقق إذا ما كنت راضياً لله وتتمتع بقلب سليم لا يؤذي الآخرين ولا يتطلع لغيره ، فلا يقسو ، ولا يغير، ولا يحقد ولا يحسد.
عزيزي الشعور بالراحة النفسية هو نسبي وليس مطلق، حيث يمكن ان شعر بها من خلال تقربنا الى الله فى الصلاه والدعاء وقول الحمد لله فى السراء والضراء، وان تقوم بما تسطيع فعله ولا تحمل نفسك ما لاطاقه لك به، عليك الحديث مع افراد اسرتك عن افكارك ومشاعرك، ويبادلونك نفس المشاعر والشعور بالرحه يكون للجميع.