في الحقيقة يصعب تحديد هذا الأمر بدقة، ولكن عند التفكير بالأمر قليلا وقراءة بعض المقالات العلمية التي تناقش حموضة المعدة يظهر أن مضغ العلكة يُساعد على زيادة إفراز اللعاب، الأمر الذي يُساهم في مُعادلة الحمض المرتفع للمريء، فبالتالي يخفف من أعراض الارتجاع المريئي، إلّا أنّها قد تزيد من ابتلاع الهواء الأمر الذي قد يزيد من سوء الحالة، كما أنّ أثر مضغ العلكة على تخفيف حرق المعدة ضعيف نوعاً ما، ولكنها قد تحمي المريء من الضرر الناجم عن تكرار حرقة المعدة.
من الممكن أن يكون لها دور خفيف ولكن بالطبع يجب الإعتدال , لإن تناولها بكثرة يسبب الإسهال والغازات . -وحسب المصادر التي تصفحتها فإنها تقوم بتخفيف الحموضة من خلال تغليف المريء باللعاب المفرز أثناء تكرار هذه العملية , مما يؤدي إلى عدم وصول هذا الحمض لجدار المعدة . - والدراسات بخصوص هذا الأمر متعددة وليست أكيدة !
هناك وجهات نظر مختلفة في أثر مضغ العلكة على علاج حموضة المعدة فهناك من يرى أن مضغ العلكة باستمرار يوهم المعدة بأن هناك طعام قادم إليها، بالإضافة إلى أن مضغ العلكة يتسبب في بلع الكثير من الهواء وبالتالي، التأثير على ارترداد الصمام المرئيي ويعمل على اضعافه، وبالتالي زيادة مشكلة الارتداد المريئي.
لكن هناك من يعتبر مضغ العلكة مفيد لعلاج حموضة المعدة بحيث أن زيادة افراز اللعاب بالفم خلال مضغ العلكة يعمل على تغليف المعدة وبالتالي حمايتها من الأحماض.
نعم عزيزي السائل يساعد مضغ العلكة في علاج حموضة المعدة كونه يقلل من تواجد الحموضة في المريء، كما أن عملية المضغ تزيد من إنتاج اللعاب مما يؤدي الى القيام بالمزيد من البلع، وهذا يؤدي إلى إزالة الأحماض من الفم بسرعة
العلكة تؤدي الى زيادة الحموضة بسبب بلع الهواء المستمر والتاثير على ارتداد الصمام المريئي او التاثير على الصمام اسفل المريء فبالتالي لا ينصح بمضغ العلكة لمرضى الارتداد المريئي.