بالطبع يؤثر بشكل كبير ، فكلما كانت الإصابة أقرب إلى الرأس كانت أشد خطورة ، و تشمل أضرارها أجزاءً أكبر من الجسد فمثلاً :
تؤدي الإصابة في منطقة العنق ، بالإعتماد على شدة الإصابة و موقعها إلى شلل رباعي - أي في جميع الأطراف - أو جزئي ، يحتفظ الجسد فيها على وظيفة محدودة ، كما يمكن لإصابات العنق أن تؤدي إو خلل في تنظيم ضربات القلب و ، تغييرات في ضغط الدم ، و تغيرات في عملية التنفس ، و تنظيم درجة الحرارة للجسم ، فكلما كانت الإصابة أعلى في الرقبة زادت شدتها و قد تصل أحياناً إلى إحداث شلل نهائي في عضلات التنفس .
وكما أسلفنا تقل نسبة الأعراض كلما كانت الإصابة أبعد عن الدماغ ، حيث أن إصابة العمود الفقر أو النخاع الشوكي في المستويات T1 و حتى T12 تؤدي إلى مشكلات في التحكم في عضلات البطن و الوقوف ، أي تؤدي إلى شلل نصفي ، ولا تتأثر وظيفة اليدين و الرقبة ، و لكن في حالات معينة عند إصابة العمود الفقري في المنطقة الواقعة فوق فقرة T6 ، تؤدي إلى حالة يرتفع فيها ضغط الدم بمستويات عالية مميتة ، ويكون السبب بذلك هو عدم تثبيط الجهاز السمبثاوي من قبل الدماغ عند استجابته للمنبهات الخارجية مثل الألم وذلك بسبب انقطاع التواصل بينهم .
كما قد تحدث أمور أخرى مثل حدوث الصدمة العصبية ، مما يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية المسؤول عنها الجهاز العصبي اللاإرادي ، حيث أنه يقوم بتحفيز شد العضلات الخاصة بالأوعية الدموية وعند حدوث إصابة فوق الفقرة T6 ، يؤدي ذلك إلى فقدان التحفيز العصبي لتلك العضلات مما يؤدي إلى ارتخائها .
كما يمكن أن تؤدي إصابة المنطقة القطنية و العجزية أو فوقهم إلى مشاكل في التحكم بالساقين ، بالإضافة إلى مشكلة في المثانة البولية و حركة الأمعاء و الشرج مما قد يؤدي لسلس البول و البراز ، أو قد يؤدي إلى انحباسهما ، كما قد تؤثر الإصابة في تلك المنطقة إلى حدوث مشكلات جنسية ، مثل ضعف الإنتصاب و غيرها .
ويمكنك التوسُّع في القراءة عن إصابات العمود الفقري المميتة من خلال النقر على الرابط
هنا