الأدوية التس يتم صرفها لهذه الغاية، هي أدوية تُعالج مشكلة أدت لقصر القامة، ومن أشهر أمثلتها الأدوية الهرموينة مثل؛ هرمون النّمو، في حال كان السبب بقصر القامة هو وجود مشكلة في هذا الهرمون، مثل وجود اضطرابات في الغدة النّخامية عند الأطفال، كما أنّ استخدامه ينحصر على فئة عمرية معينة وهي فترة سن النمو فقط.
نعم هناك العديد من الادويه التي تعمل على تحفيز الطول مع مراعاه السن طبعا فبعد ال21 عام تقريبا يستقر الطول . ولابد من استشاره الطبيب حتى لا يتم احداث اي نوع من انواع الخلل في الجسم ومن هذه الادويه بعض المكملات الطبيعيه مقل محفز هرمون النمو الذي يعمل على زياده طول وكثافه العظم من سن 12 الى 21 سنه ويسرع نمو العضلات . -حبوب الذنك لزياده الطول وتختلف النتائج من شخص لاخر ولكن يحسن من نمو الاطفال , -العديد من الفيتامينات لكن تحت اشراف الطبيب المختص ويوجد طريقه يعتبر فيها تدخل جراحي لا دوائي. - طريقة المسمار النخاعي حيث يوضع مسمار داخل العظم ويتم تحريكه عن بعد بالريموت ولا يستعمل فيها أي مثبت أو جبس خارجي ولهذا يستطيع المريض تحريك رجله والوقوف على قدمه مباشرة بعد العملية وتعمل على إطالة القامة 8سم ومدة العلاج شهران . ___________- ن.
العلاج المساعد عل زيادة الطول يعتمد في الأساس على السبب، فعلى سبيل المثال في حالة قصر القامة المرتبط بالوراثة أو بطبيعة الجينات، فلا توجد أدوية تساعد في زيادة الطول حينها، أمّا في حالة قصر القامة المرتبط بسوء التغذية مثلًا، فحينها يجب العمل على تعويض ما ينقص الجسم من فيتامينات ومعادن وأغذية، أمّا في حال قصر القامة المرتبط بهرمون النمو، يتم إعطاء المصاب حقن تحتوي على هرمونات النمو للمساعدة في زيادة الطول.