نعم، هنالك فئة كاملة من الأدوية المسمّاة بالأدوية المخدّرة والتي تستخدم في إحداث التخدير أثناء العمليات وإرخاء العضلات، وغيرها من الحالات الطبية، ويمكن إساءة استخدامها والإدمان عليها، بالإضافة للأدوية المهدئة في حال استخدامها بغير هدفها، وزيادة الجرعة االموصى بها تسبب بالإدمان، أو أخذها بغير الطريقة المعنية، كأن يقوم الشخص باستنشاق الحبوب بعد طحنها أو حقنها بالوريد،
بالطبع يوجد، فالدّواء هو سلاح ذو حدّين، وهناك العديد من الأدوية التي يمكن أن يؤدّي سوء استعمالها إلى ادمان الشّخص عليها، ومنها أدوية مسكنات الألم الأفيونيّة كالمورفين والفينتانيل والكودايين والأوكسيكودون، كما يمكن أن يتمّ ادمان المواد المهدّئة أحيانًا، وتُجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأدوية عادةً لا تسبب الإدمان في حال استعمالها وفق القواعد التي تم إقرارها بموجب الوصفة الطبيّة للمريض.
نعم يوجد أدوية يستخدمها الناس المدمنين كمخدرات ويسيئون استخدامها ، بل وصل الأمر الي بعض شركات الأدوية أن تتلاعب في نسب المواد الفعالة لصالح هذه الظاهرة والفئة . ومن هذه الأدوية ، الأريكا والترامادول وحبوب ما تسمي بالسعادة والروتانا ، والأتروبين وغيرها الكثير من الأدوية المخدرة والمسكنات .
نعم، يوجد أدوية يتم استخدامها كمخدرات، خاصةً تلك اليت تعمل على تثبيط الجهاز العصبي المركزي، ويسبب استخدامها مضاعفات حرجة مثل؛ اختلال توازن النواقل العصبية بالدماغ، واختلال وظائف الجهاز العصبي المركزي، كما أنها تحمل خطورة تتعلق بتناول الجرعات الزائدة منها والإدمان، وفي هذه الحالات تصل المضاعفات لتثبيط وظائف القلب والجهاز التنفسي والوفاة عند بعض الحالات.
بالطبع فهناك مجموعة كبيرة من الأدوية التي تستخدم كمخدرات، والتي لا تباع إلى بوصفة طبية، وتحت المراقبة، بسبب اساءة البعض لاستخدامها فيستخدمها البعض للشعور بالنشوة والسعادة فتعود علية بالمخاطر المختلفة مثل الادمان والتعود، ومشاكل صحية أخرى .