يستحسن من المريض أن يمشي بعد إستيقاظه من التخدير بأقرب وقت ممكن بشرط أن يكون قادر على ذلك ،فذلك يعتمد على قدرة تحمل عضلات الساق على حمل الجسم و أن لا يكون تحت تأثير التخدير ، فالسير يقلل من احتمالية حدوث تجلطات في أوردة الساق كما أنه يساعد على تنشيط الكولون .