يتعرض بعض الاطفال الصغار في السن ما بين 3 شهور الى 5 سنوات لحدوث تشنجات مع ارتفاع درجة حرارة الجسم ، وغالبا ما يحدث في اول 24 ساعة من الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة . والتشنج الحراري البسيط مهما كان عدد المرات تكراره لا يؤثر على نسبة الذكاء والتحصيل الدراسي الا ان بعض الدراسات تقول ان الطفل الذي يصاب بنوبة تشنج حراري مركب قبل سن 6 شهور ولمدة اطول من 30 دقيقة يكون معرضا لنقص بسيط في الذكاء ولكن لا توجد ادلة مقنعة على ذلك .
التشنج الحراري البسيط مهما كان عدد المرات تكراره لا يؤثر على نسبة الذكاء والتحصيل الدراسي الا ان بعض الدراسات تقول ان الطفل الذي يصاب بنوبة تشنج حراري مركب قبل سن 6 شهور ولمدة اطول من 30 دقيقة يكون معرضا لنقص بسيط في الأكسجين و عليه ممكن ان يحصل نقص تروية الدماغ و ضرر في الجهاز و يأثر على الذكاء ولكن لا توجد ادلة مقنعة على ذلك .
يجب ذكر ان السن ما بين 3 شهور الى 5 سنوات لحدوث تشنجات مع ارتفاع درجة حرارة الجسم ، وغالبا ما يحدث في اول 24 ساعة من الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة .
التشنجات الحراريه التي تصيب الطفل غالبا ما تكون غير مضره على الدماغ ولا تؤثر باي شكل على الوظائف العقليه المختلفه ولا تؤثر على الذكاء ولا تتطلب بشكل عام اي علاجات ولكن قد تحتاج في حال استمرت الى استخدام مضادات للتشجنات ولابد من التونيه ان هذه التشنجات ليس مثل تشنجات الصرع ومن الادويه المستخدمه للتشنجات الحراريه ديازيبام مع مراقبه العلامات الحيويه والتنفس للطفل ويمكن استخدام ادويه مضاده للالتهاب اللاستيرويديه او الاسيتومينوفين للحراره .
التشنج الحراري هو إرتفاع في درجة حرارة الطفل وغالباً ماتكون الحرارة داخلية أي أن يكون الجسم بارد ولا تظهر عليه أي أعراض لارتفاع الحرارة ولكن يحدث تشنج في عضلات الطفل أو رعشة لا إرادية وتكون قوية . و بالنسبة لتأثير التشنج الحراري على الذكاء والمقدرة العقلية فهو لا علاقة له بهذا أبداً إلا في حالة واحدة لو كان التشنج الحراري قوي جداً وأثر على جزء من خلايا الدماغ وأتلفها وتكون له آثار ظاهرة في حركة الإنسان وتدني نشاطاته .