نعم بالطبع، هُناك دور للعامل الوراثيّ في تطوير مرض السكريّ عند الأطفال سواءً كان مرض السكري من النوع الأول أو من النوع الثاني. لكن يجدر التنويه إلى أمر مهم، وهو أن الإصابة بالسكري بحدّ ذاته يتطلب وجود العوامل البيئيّة بالإضافة إلى وجود الاستعداد الوراثي للمرض؛ حيثُ إنّ الجينات وحدها ليست كافيّة. وقد أشارت بعض الدراسات التي تمّ اجراؤها على التوائم المُتماثله؛ أي التي تحمل نفس الجينات، أنّه إذا أصيب أحد التوائم بمرض السكري من النوع الأول فإن احتمال إصابة الآخر تكون في نصف الحالات فقط. وفي حال إصابة أحدهم بمرض السكري من النوع الثاني فإنّ احتمال إصابة الآخر تصل إلى 75%.
بالتأكيد وللأسف فإن الوراثة تلعب دورا في إصابة الأطفال بداء السكري وهذا هو أحد فروع مرض السكري وهو الفرع الأول من السكري والذي يؤدي إلى ظهور أعراض متشابهة مع الأعراض التي تظهر على البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني إلا أن سرعة ظهور الأعراض وتطور المرض من الممكن أن تختلف بين هذين النوعين
عند تشخيص الأطفال بمرض السكري من النوع الأول على الأهل العمل على معرفة كيفية التعامل مع إصابة طفلهم بهذا المرض وتعليم الطفل كيفية تنظيم نشاطه البدني واستعماله للأدوية وماذا يجب أن يتجنب من الأطعمة المختلفة
نعم تعد الوراثة عامل مهم في إصابة الأطفال بمرض السكري، حيث يلاحظ زيادة فرصة الإصابة بهذا المرض عند وجود حالات سكري لدى الوالدين و الأقرباء، وتجدر الإشارة إلى أنّ داء السكري من النوع الأول هو الأكثر شيوعة بين الأطفال، ويعتبر أحد أمراض المناعة الذاتية؛ أي أنّ جهاز المناعة يقوم بمهاجمة خلايا بيتا المسوؤولة عن إنتاج هرمون الإنسولين من البنكرياس، ما يسبب ارتفاع في مستوى سكر الدم وعدم قدرة الخلايا على إدخالها لتصنيع الطاقة للجسم.