هناك العديد من العوامل التي تؤثر على الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني فكل من العمر و العرق و الأمراض المصاحبة و الوراثة يمكن ان تؤثر بالإصابة به كما يمكن ان يلعب الموقع الجغرافي سببا أيضا فقد وجد في الكثير من الدراسات التي تم عملها في الكثير من الدول أن بعض المناطق الجغرافية تكون أعداد الإصابة بمرض السكري فيها أكثر من غيرها من المناطق و الأماكن وذلك عادة يرجع إلى انتشار العوامل الأخرى من السمنة المفرطة وأسلوب الحياة الخاطئ في هذه المناطق الجغرافية أكثر من غيرها من المناطق الأخرى .
يلعب العديد من العوامل دور في عملية الإصابة بمرض السكري Diabetis mellitus، إذ يعتبر العامل الجيني والوراثي والعرقي احد اهم العوامل المؤثرة فيه، حيث أن اختلاف الكروموسومات والصفات الوراثية والجينوم البشري يختلف من عرق إلى آخر ومن منطقة جغرافية إلى أخرى، لذلك فإن احتمالية الإصابة بمرض السكري قد يزيد في منطقة معينة ويقل في منطقة أخرى، وتحتاج الإصابة به اجتماع العاملين معا الوراثي والبيئي، كما أن العامل البيئي يختلف أيضا باختلاف المنطقة الجغرافية إذ تختلف أنماط الحياة بحسب المنطقة بما فيها طبيعة الاكل والنشاط الرياضي وغيرها
صحيح توجد علاقة متشابكة بين الحغرافيا والاصابة بمرض السكري ، خلافا للأسباب الأخرى ، فإن هناك دولا بل وأقاليم وقرات ينتشر فيها السكري ، مثل الوطن العربي ومناطق أخرى من آسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية ، وبعض الدول الأوروبية الأفريقية وليس الغالبية .
يلعب عامل الوراثة في ذلك ، إضافة الي المناخ ونوعية الغذاء .
أجل ، يؤثر الموقع الجغرافي على الإصابة بالسكري من النوع الأول حيث تزداد احتمالية حدوثه عند سكان دولة فينلاند و السويد ، كما يؤثر العِرق في احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني فتزداد احتمالية الإصابة عند الأشخاص ذوي العِرق الداكن ، العرق الأمريكي الآسيوي ، العرق الأمريكي الهندي ، واللاتينيين ، سكان ألاسكا الأصليين ، و سكان جزر المحيط العادي، كما يؤثر التاريخ العائلي للإصابة بأي من نوعي السكر على إصابة الأفراد الجدد.