وتعرف أيضًا بشفط الدهون بالنفخ عن طريق حقن سوائل عديدة تتكون من مادة الليدوكايين والمحلول الملحي المعقم والادريناليين ، وتكون بنسب متساوية، ثم تحقن في شقوق الجراحة تعمل على تمديد أنسجة الدهون حتى يسهل تفتيتها، ثم يقوم الطبيب بإدخال أداة تفتيت الدهون ويحركها ذهابًا وإيابًا بحركات دقيقة، ثم يتم إخراج الدهون من الجلد.
بعد تفتيت الدهون والتخلص منها يوضع المريض تحت عناية الطاقم الطبي والملاحظة الدقيقة لحالته الصحية، وخلال هذه الفترة تترك شقوق الجراحة بدون إغلاقها حتى تصرف السوائل والدم الناتج عن الجراحة، ثم يقوم الطبيب بإغلاق شقوق الجراحة ولفها بالضمادات والشاش والأشرطة اللاصقة، كما توضع أنابيب خاصة بتصريف السوائل لمنع تراكمها أسفل الجلد، ويمكن العودة للمنزل في اليوم نفسه