*ان عملية تأنيب الذات بشكل كبير ومبالغ فيه تؤثر على الحاله النفسيه لدى الفرد بشكل سلبي وكبير فعليك التوقف عن هذا الأمر ويكون ذلك من خلال : ١-أولا عليك ان تعرف ان ارتكاب الأخطاء امر طبيعي عند جميع الناس . ٢-عليك ان تستفيد من هذه التجارب والسلوكيات وتتعلم منها . ٣-ان تحاول استبدال السلوكيات السلبيه التي لديك باخرى ايجابيه . ٤-قم بوضع أهداف معينه وركز في سعيك لتحقيقها. ٥-لا تركز على الماضي فهو أمر مضى واحرص على التركيز على الوقت الحاضر واستثمره .
عزيزي طالما أنت تأنب نفسك على ما تفعل إذاً أنت ما زلت بخير , ولكن إذا وصل الأمر للعقاب , فلا تضع نفسك مكان أرحم الراحمين , انت استحضر التوبة واستغفر ربك ولا ترجع للعمل السيء مرة أخرى . الله عز وجل يحب التوابين ويحب المستغفرين , وهو الرحيم الغفور , لذلك لا تعاقب نفسك فالله عزوجل يغفر ويرحم , وحاول أن تصلح من نفسك , ولا تكرر أخطائك .
نعم ان محاسبه النفس امر ضرورى من باب حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا او كما قال صلى الله عليه وسلم وعدم العودة اليها، ولكن عليك عقد النيه من جديد بان تعود عن هذه السلوكيات من اجل الله سبحانه وتعالى، ثم عليك ان تفكر فى اليوم لا فى الماضي، لانه ان استمريت فى هذا السلوك كما قلت انك تقوم بسلوكيات غريبه وقد تزيد لدرجه ان تصل الى اضطراب.
من الجيد ان يراجع الانسان اخطائه فى الماضى ليتعلم منها و يأخذ دروس للمستقبل و لكن لا يجب الوقوف على اخطاء الماضى و كأنها نهاية العالم جميع بنى ادم خطائون و لكن الانسان الجيد من يتعلم من اخطائه حتى لا يقع فيها مرة اخرى و ليس من اجل جلد او معاقبة الذات