هذا الشخص لديه من الصفات والسلوكيات السلبية التي يمكن أن تبعد الناس عنه وتجعله مكروهاً منهم فصفة إيقاع الناس في بعض والحديث عن ما يقوم به وكأنه يذل من يقدم لهم الخدمة فإذا أردنا فهمه جيداً علينا أن نتعرف على الأهداف والأسباب التي تقف وراء ذلك . على الأغلب أن لديه بعض الإضطرابات السلوكية وقد يكون ذلك ناتج من أفكار خاطئة.
إن كان حقا ما تدعيه هنا فهذا شخص أخلاقه وأفعاله مذمومة لأن من يوقع بين الناس ويحدث الفتن بينهم لا شك أنه ليس إنسانا صالحا ولا خيرا فإن من أكبر الآثام الإيقاع بين الأنام وإن من أقبح الأعمال إثارة الفتن والمشاكل والقلاقل في المجتمع لأن هذا العمل يخل بالمودة والعلاقات الطيبة ويشيع الفرقة الوحشة والبغضاء والكراهية. أما من يمنن على الناس بمعروف صنعه لهم او إحسان قدمه لهم فقد أحبط عمله بلسانه وقام بايذاء من أحسن اليه أضعافا وقد قال تعالى:{ولا تبطلوا أعمالكم بالمن والأذى..}. فعلى هذا الإنسان أن يتوب مما هو فيه ويرجع عن ما هو عليه.