في البداية يحال أن تكون هناك حياة خالية من المشاكل وكلها مثاليات وفي نفس الوقت يحال أن تكون الحياة كلها مشاكل واذا كانت كذلك فالمشكلة ليست في الحياة المشكلة في أنفسنا ونظرتنا للحياة بسوداوية . بكل بساطة نحن يوميا عرضه لأن نقع في المشاكل من بداية الصباح لنهايته مشاكل قد تكون مع الزوج أو مع المدير العمل أو مع الابن أو الصديقة ,وهنا نقطة الفارق فأن تضخيم هذه المشاكل يخلق مشاكل أخرى ويبدأ الفرد بأستعادة جميع الخبرات المؤلمة التي تعرض لها ويربطها في المشكلة ويندب حظه ويجلد ذاته ويلومها لماذا يحصل هذا معي من بين الكل وهذا يزيد الوضع سوءا ويستنزف طاقة جسدية ونفسية هائلة ولكن هل تستحق هذه المشكلة استنازف القدر الهائل من الطاقة الجسدية والنفسية بالطبع لا ,أنا أدعي المثالية لكن يجب توجية التفكير بمعنى أعطاء كل مشكلة حقها فإذا كانت المشكلة لا تستحق كل هذا التضخيم فلماذا أضخمها وأذا كانت المشكلة كبيرة فأحتوائها وعدم تجاهلها وأنكارها سيؤدي للحل بالنهاية , علينا جميعا المحاولة للنظر للمشكلة بجانب أخر بمعنى ما الذي سأتعلمة من هذة المشكلة ما الذي ستضيفه لي هذه المشكلة في صندوق خبراتي . وبالنسة لمفهوم سوء الحظ لا يوجد ما يسمى سوء حظ فالحظ نحن نصنعة بأيدينا وهو قرار نتخذه ونمارسة فنحن كأشخاص ناضجين قادرين على توجيه سلوكنا نحو الحظ بمجرد ما أن نقرر ذلك.