عن طريق اليقين إن قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. و ان لما نقلق و تتوتر مش هنستفيد اى حاجه غير ارهاق النفس .. علينا اننا نرمى حمولنا على ربنا و ربنا قادر يدبر امورنا و يرفع عننا الكرب و نستعين بالله و ان كل حاجه خير و ربنا بيقدرلنا الخير دايما .. فلا داعى ابدا للتوتر و القلف
القلق والتوتر هما من أمراض العصر الحالي سببهما الصراع مع الحياة المعاصرة فالمرء يريد أن يحقق ذاته سواء في عمله أو داخل أسرته ومجتمعه وينصدم بعقبات تجعله في صراع دائم مع محيطه المجتمعي مما يخلق له حالة القلق والتوتر. وللتقليل من هذا الإحساس ينبغي للمرء أن يقتنع بوضعه الاجتماعي وبقدره خيرا كان أم شرا وان ينظم حياته وان يزاول الرياضة بشكل يومي وان يعيش حياة الهدوء والسكينة مع زوجته وأولاده .