الأمر الأول والأهم في معالجة التفكير الزائد او التقليل منه هو الوعي والادراك الذي يمتلكه الفرد وهذا يعني أنه عندما يغرق في التفكير الزائد يصل إلى نقطة ما يلاحظ بها ما يفعله ويقوم بتشتيت انتباهه عن الأمر او الجلوس في مجموعة بين الناس والاختلاط الاجتماعي ويمكنه أيضاً تغيير طريقة التنفس بحيث تعمل على إعادة الهدوء والإتزان بالجسم بالتنفس بطريقة صحيحة تساعد على الاسترخاء ، كما أن معرفة حجم الأمر الحقيقي وعدم تحميل المواضيع أكثر مما يجب يساعد على تجنب التفكير بها ، ودائماً حاول التفكير بالاتجاه المعاكس وهذا يعني بدلاً من التفكير بماذا سيحدث وإن حدث ماذا سيجر معه فكر بطريقة تبعث على الراحة كأن تهدئ نفسك بأن لا شيء سيحدث وإن حدث فأنا قادر على التعامل معه مهما كان ، فالحديث الإيجابي مع الذات يزيد من الراحة والثقة بالنفس.
الانسان الذي لديه مفهوم غير صحيح عّن ذاته والذي لديه تقدير ذات منخفض بكل بساطه يضخم الامور في عقله لانه بسبب نقصه لوعيه بذاته بكون غير قادر على تحديد واعطاء اولويه المعلومات المهمه والتي تترجم الى افكار فيصبح يضخم كل ما يستحق وما لا يستحق بالتالي عدم التفكير لا يساعد الفرد هنا الفرد بحاجه لتقليل هذه الافكار وهذه الافكار لا يتم التخلص منها الا من خلال وضع خطه سلوكيه معرفية والعمل عليها وقبل ذلك يجب أن يعزز الفرد من مفهومه لذاته ووعيه بذاته