هذا النوع من الحالات معروف بالطب النفسي بكونه إضطراب التعلق.
يوجد العديد من الحالات التي تُعاني من هذه الأمور ولعل أول الأمور التي يتم نصح المريض بها أن يقوم على حُب نفسه، حيث أن حُب شخص لنفسة لا يُسبب أي مشاكل.
في العادة الحُب لا يُعطي أي مشاكل لكن التعلق من شأنه أن يجعل الشخص ضعيف الشخصية، ويحول الشخص لشخص آخر.
ويجب أن يقوم الشخص على أن لا يكون الشخص الآخر محور وجودة او حتى أن يُعلق أمله عليه، ويجب أن يُمارس حياته بشكل طبيعي، ويجب أن يبتعد بطريقة جُغرافية، ذلك لأن عدم الرؤية المُستمره للشخص بالعادة يُسبب وطأه أشد ألم.
تستطيع ذلك وان الحياة كفيلة أن تنسيك أقرب الأشخاص لك ولكن يوجد بعض العوامل تساعدك ومنها: أن تحاول جمع الأشياء التي تذكرك به وأخفائها من أمامك. أن تحاول البحث عن بديل لهذا الشخص. أن تحاول القضاء على وقت الفراغ لديك من خلال البرامج اليومية مثل الرياضة والزيارات الأجتماعية والتطوع الأجتماعي.