في البداية نحن نميل لانً نكون اشخاص اسوياء فالوصول لمرحلة السلام المطلق شيء محال لكن يمكن الفرد أن يصل لمرحلة السلام هذه من خلال توجيه سلوكاته وافكاره ويبدأ ذلك بتقبل الفرد لذاته كما هي ساعيًا لتحسينها هذا التقبل لذاتك يخلق لديه رضا وقناعة بما لديه وهذه القناعة والرضا يخلق نوع من الاستقرار والسلام لدى الفرد كما يجب وضع سلسلة من الاهداف والسعي بجهد لتحقيقها سواء كانت اهداف طويلة المدى اوقصيرة والانشغال قدر المستطاع هذه الامور تزيد من رضا الفرد عّن ذاته وكلما ارتفع رضا الفرد عّن نفسه كلما وصل لسلام اكبر