مرض السل (TB) مرض معدي وخطير تسببه بكتريا (البكتريا المتفطّرة السليّة) تصيب الرئتين في أغلب الحالات. وقد يصيب الكليتان أو الدماغ أو العامود الفقري، والسل هو عدوى بكتيرية يُمكن علاجها والوقاية منه.
وينتقل السل من شخص إلى آخر عن طريق الهواء الملوث بالرذاذ نتيجة العطس أو السعال.
وثُلث سكان العالم تقريباً مصابون بالسل الكامن، أي أنهم حاملون لعدوى بكتريا السل ولكنهم ليسوا (بعد) مرضى بالسل ولا يُمكنهم نقل المرض. وتكون البكتيريا في هذه الحالة غير نشطة ولا يظهر أعراض، لكن من الضروري معالجته. وعندما يصاب شخص ما بالسل النشيط (المرض) قد تظل الأعراض (مثل السعال لمدة تستمر اكثر من ثلاثة أسابيع، خروج الدم مع السعال، والحمى وإفراز العرق ليلاً، القشعريرة، وفقدان الوزن وفقدان الشهية) خفيفة طوال عدة أشهر. وقد يؤدي هذا إلى التأخر في التماس الرعاية ويترتب عليه انتقال البكتريا إلى الآخرين. ويُمكن للمصابين بالسل النشيط أن يتسببوا في عدوى عدد يتراوح بين 10 أشخاص و15 شخصاً آخرين عن طريق مخالطتهم عن قرب لمدة عام. السل إذا لم يعالج يعتبر مرض مميت فيجب معالجته.
مرض السل هو مرض بسبب عدوى بكتيرية تصيب الجهاز التنفسي وخاصة الرئتين وتنتقل عن طريق العدوى من رذاذ المصاب سواء بالسعال او العطاس ويوجد نوعين من الإصابة بمرض السل
مرض السل الكامن ويكون الشخص حامل لبكتيريا السل لكن دون أي نشاط للبكتيريا ولا تحدث مضاعفات لجسم الشخص الحامل لها لكن يمكن باي لحظة ان تصبح بكتيريا نشطة ولهذا يجب أيضا على الشخص الحامل لهذه البكتيريا العلاج
مرض السل النشط ويشعر الشخص بالمرض وتظهر عليه أعراضه منها
مرض السل الرئوي وهو عبارة عن مرض معدٍ خطير يؤثر بشكل رئيسي على الرئتين. تنتشر البكتيريا التي تسبب الإصابة بمرض السل من فرد لآخر عن طريق الرذاذ الدقيق الذي يُطلق في الهواء من خلال السعال والعطس.
ويجدر الإشارة بالذكر إلى بعض العلامات والأعراض التي تظهر نتيجة الإصابة بمرض السل الرئوي، حيث تتضمن هذه الأعراض ما يأتي: - السعال الذي يستمر ثلاثة أسابيع أو أكثر وقد يُصاحبه الدم في بعض الأحيان. - ألم في الصدر، أو ألم مصاحب للتنفس أو السعال. - فقدان الوزن غير المقصود - الإرهاق والحمى والتعرق أثناء الليل.
يؤثر مرض السل الرئوي (Tuberculosis) بشكل أساسي على الرئتين وهو مرض معدي و ينتقل من خلال العطاس أو السعال و يسبب ظهور أعراض منها سعال دموي , ألم في الصدر , الحمى والتعرق , القشعريرة و فقدان الشهية والوزن و في حال ترك هذا المرض دون علاج قد يؤدي إلى الوفاة و من الممكن أن ينتقل المرض إلى أعضاء أخرى في الجسم مثل الكلى و العمود الفقري او حتى الدماغ و من أسباب الإصابة به هو نقص مناعة الجسم مما يجعله غير قادرا على مواجهة العدوى والبكتيريا .