المُتعارف عليه أن جميع الأجساد بالعادة ما تحتوي على بكتيريا أو فيروسات موجودة في الأغشية المُخاطية بالتالي إختلاف الحرار المُفاجئ من شأ،ه أن يُقلل من المناعة بالتالي هذه البكتيريا تنمو وتكبر وتزيد، من ناحية أخرى فإن فصل الشتاء بالعادة ما يتميز بإختلاف الحرارة ما بين المنزل والخارج لذلك بالعادة ما يتم العمل على إبداء النصيحة للأهل بأن لا يقوموا على تدفئة أطفالهم بشكل مُبالغ به، حيث أنه في حال كان الجسم يمتلك درجة حرارة مُعتدلة لن يتعرض الطفل للحرارة والكحة المُستمرة. ومن ناحية أخرى فإن فصل الشتاء بالعادة ما يفتقر إلى التهوية كون أغلب الأبواب والنوافذ مُغلقة بسبب البرد، كما أنه يجب العمل على تركيز تناول الأطفال للمواد الغنية بفيتامين C.
من المعتاد عند الاهالي الإصرار على أن الأطفال يجب ان يجلسوا بعيدا عن الاماكن الباردة ،و المبالغة في تدفئة الاطفال ظنا منهم ان البرد هوالذي يسبب المرض . فيما يتعلق بالأمراض المعدية ، فإن الجراثيم تجعلك مريضا ، وليس الطقس البارد نفسه. عليك أن تكون على اتصال مع فيروسات الأنف لاصابتك بنزلة برد. ويجب أن تكون مصابًا بفيروسات الإنفلونزا للإصابة بالإنفلونزا.
تبلغ ذروة فيروسات الأنف في الربيع والخريف ، وفيروسات الأنفلونزا تبلغ ذروتها في فصل الشتاء.
على الرغم من أن البرد لا يمكن أن يكون السبب الوحيد ، فهناك علاقة بين التعرض للبرد والمرض: قد يساهم الهواء البارد في ذلك
الفيروسات والجهاز المناعي
بعض الفيروسات هي في الواقع أكثر عرضة للانتشار خلال الطقس البارد. يتكاثر فيروسات الأنف (سبب نزلات البرد) بشكل أفضل في درجات حرارة أكثر برودة ، مثل تلك الموجودة في الأنف (33 إلى 35 درجة مئوية) مقارنة بدرجة حرارة الجسم الأساسية (33 إلى 37 درجة مئوية). ومع ذلك ، وجدت إحدى الدراسات أن خلايا الجهاز المناعي تبدأ دفاعًا مضادًا أقوى للفيروسات في درجة حرارة الرئة مقابل درجة حرارة تجويف الأنف. قد يعني هذا أن الجسم قد لا يحارب الفيروس أيضًا إذا انخفضت درجة الحرارة في الأنف والمجرى الهوائي العلوي بسبب البرد البيئي. تؤكد بعض الدراسات أن فيروس الأنفلونزا من اكثر الفيروسات انتشارا في درجات الحرارة الباردة والجافة. تشمل العوامل الأخرى التي يُحتمل أن تؤثر على الاستجابة المناعية ، التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة أو تأثير تقلبات الليل و النهار . لكن النقطة الأساسية هي أن البرد لا يسبب المرض ، على الرغم من أن الطقس أو العوامل الأخرى قد تضعف قدرة الاطفال على محاربة المرض.
تكثر حدوث الكحة والسعال وارتفاع درجات الحرارة لدى الاطفال في فصل الشتاء وذلك بسبب انتشار انواع العدوى المختلفة في الجو حيث تنشر هذه الميكروبات في الجو بشكل كبير خلال فصل الشتاء، كما ان الرطوبة الموجودة في الجو تحفز نمو هذه الجراثيم وتزيد من احتمالية الاصابة بالعدوى، اضافة الى ذلك فان جهاز المناعة قد يضعف نسبيا نتيجة لتعرض الجسم لدرجات حرارة منخفضة، وبالتالي تزداد فرص الاصابة بالامراض المحتلفة بما فيها امراض الجهاز التنفسي
تكثر الآصابة بارتفاع الحرارة والسعال وغيره من الأعراض في فصل الشتاء لدى الأطفال نتيجة لانتشار الفيروسات في هذا الفصل وفي فصل الخريف أيضا. كما وأنها الفترة التي يكون فيها التلامس بين الأشخاص متكررا نتيجة لبقائهم في المنزل معا. وهذا يؤدي إلى انتشار العدوى بين الأطفال