لا يعرف الأطباء أسباب مرض التوحد ، لكنهم يعتقدون أن الجينات تلعب دورًا كبيرًا فيما إذا كان الطفل سيولد بها.
في حالات نادرة ، كما يقول الأطباء ، يمكن أن يولد طفل مصاب بعيوب خلقية إذا تعرضت الأم لبعض المواد الكيميائية أثناء الحمل. لكن الأطباء لا يستطيعون ، خلال فترة الحمل ، معرفة ما إذا كان طفلك مصاب بالتوحد.
بينما لا يمكنك منع حدوث اضطراب التوحد ، يمكنك زيادة احتمالات إنجاب طفل سليم عن طريق إجراء هذه التغييرات في نمط الحياة:
العيش بصورة صحيه.
إجراء فحوصات منتظمة ،
وتناول وجبات متوازنة بشكل جيد ،
والتمرين.
تأكدي من حصولك على رعاية جيدة قبل الولادة ، وتناولي جميع الفيتامينات والمكملات الغذائية الموصى بها.
علمياً لا يمكن حماية طفلك من التوحد لأن الطفل يولد بهذا المرض ولا يكتسبه من البيئة المحيطة وإن تأخر التشخيص لعمر السنتين أو الثلاث سنوات، ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى ولادة طفل مصاب بالتوحد (عوامل وراثية، وعوامل بيئية:عمر الأم والأب،مشاكل الحمل والولادة: كالولادة قبل الاوان، ولادة طفل بوزن قليل، التوائم،عدم المباعدة بين الأحمال كأن يكون الفرق بين الحملين أقل من سنة،التعرض للمبيدات الحشرية و المواد الكيماوية خلال الحمل أو أي اشعاع أو تلوث قد يؤدي لطفرات جينية، عدم الالتزام بالفيتامينات أو اتباع نمط غذائي صحي). إلا أنه يمكن زيادة فرص الحصول على طفل سليم من الامراض ومن ضمنها التوحد باتباع التعليمات التالية:
الحرص على أخذ المطاعيم واللقاحات المطلوبة للأم الحامل.
الحرص على نظام غذائي صحي متوازن خلال الحمل.
الحرص على تناول الفيتامينات خلال الحمل.
تجنب الكحول.
تجنب الأدوية او المضادات الحيوية إلا باستشارة الطبيب.
*على الاغلب لا يمكن القيام بوقاية الطفل من الإصابة بمرض التوحد وذلك بسبب اختلاف العلماء حول مسببات مرض التوحد فقد تم ذكر ان هناك عوامل جينيه ووراثية تؤدي للإصابة بمرض التوحد . *أيضا فقد تم ذكر ان من الممكن ان يصاب الطفل بالتوحد نتيجة حدوث تغيرات مفاجئة في الكروموسومات نتيجة عدد من العوامل البيئية . *أيضا قد يصاب الطفل بالتوحد نتيجة وجود مشكله في الدماغ او الناقلات العصبية . *من الممكن ان تقوم الام بأخذ الإجراءات الوقائية لوقاية الجنين من الإصابة بأي مرض مثل تناول الأطعمة المفيدة والمكملات الغذائية ، بالإضافة لتجنب التدخين او الكحول.
يعتبر مرض التوحد من الامراض التي لم يتم معرفة السبب المؤدي الى حدوثها والاصابة بها حتى الان، اذ يعتقد بان للعامل الوراثي دور هام جدا في ظهوره، وبالتالي فانه وبشكل عام لا يوجد طريقة يمكن بها وقاية الطفل من الاصابة بهذا المرض. ومن المهم معرفة اعراض الاصابة بمرض التوحد، اذ تعتبر العزلة الاجتماعية من اهم اعراضه، كما يعتبر تكرار حركات معينة او كلمات ايضا من العلامات الدالة على الاصابة به لدى الطفل، لكن من المهم معرفته انه لا يمكن تشخيص الطفل الا من طبيب اخصائي فقط