يجب على كل إنسان عمل تنظيف عند طبيب الأسنان و الهدف منه بشكل أساسي منع تراكم التكلسات على الأسنان و تخفيف من مشاكل التهابات اللثة ، لأن هذه الترسبات و التكلسات تؤدي إلى مشاكل كبيرة في اللثة. فالأشخاص المنتظمين بجلسات تنظيف الاسنان كل ستة أشهر يُعطي فرصة لطبيبه ليكتشف أي مشاكل و هي لازالت في مرحلة ابتدائية مثل تسوس صغير إن اكتشفه الطبيب خلال الفحص الدوري كل ستة أشهر يكون عبارة عن حله حشوة صغيرة بتكلفة جداً قليلة و ذلك يختلف عن المريض الذي يُهمل لفترة طويلة و يذهب للطبيب و قد كُسر سنه و زاد الألم ، فقد يتكلف علاج عصب و تلبيس فتصبح التكلفة أعلى ، فإن اكتشف الموضوع في مراحل مبكرة سيكون العلاج أسرع و أسهل و أقل تعب و أقل تكلفة على المريض. فكلما زاد الإهمال ستزيد خطوات العلاج و ستزيد التكلفة على المريض. و علاج الاسنان ليس مكلفاً بل الإهمال هو المكلف ، فكلما زا الإهمال زادت الإجراءات فبالتالي زادت الكلفة.
تنظيف الاسنان والعناية بها بشكل دوري يجنباً حدوث التهابات و مشاكل في اللثة او تسوسات في الاسنان ، البيئة الفموية عندما تكون نظيفة تساعد على الحفاظ على الاسنان و الانسجة المحيطة فيها فترة اطول ، و تجنباً ان المشاكل تحدث او تكبر و احيانا التسوسات تكون في مراحلها البدائية او التهابات لثة في مراحلها البدائية مع التنظيف و الحفاظ على الاسنان تستقر الحالة لا تتطور ، التسوس لا يصبح اسوأ ، التهاب اللثة او تآكل عظم يحتفظ على مستوى معين و هو هدفاً ، و بالتالي هدفاً الحفاظ على اسنانا اطول فترة ممكنة ، دائما يوجد عندنا افتراض ان الاسنان الله خلقها لتعيش معنا مدى الحياة ولكن نحن اهمالنا لها و استخدامنا الخاطئ و عدم الحفاظ عليه هو يقصر من عمر السن و نفقده .
ينصح المرضى بتنظيف الاسنان عند طبيب الاسنان و إزالة التكلسات مرة كل ٦ اشهر على الاقل و في بعض الحالات ينصح المريض على ان تكون المدة بين كل جلسة تنظيف و اخرى متقاربة اكثر من ٦ اشهر لأزالة التكلسات لان وجود تكلسات هو من اهم المسببات للالتهاب اللثوي مما ينشىء عند المريض الرائحة سيئة للفم و بالتالي انحصار اللثة مما يؤدي لانحصار العظم و بداية الحركة و تخلخل الاسنان مما قد يكون مؤذي للمريض لذلك ينصح ان يكون كل ٦ اشهر مرة حتى اذا لاحظ المريض بعد التنظيف وجود حركة و بعض الحساسية في الاسنان هذه الامور طبيعية جداً لان الفراغات تكون مغلقة بسبب التكلسات و التنظيف ليس لديه اي اعراض جانبية لأنشاء فراغات او لوجود الحساسية .
يقال: إذا أرادت أن تنظر إلى نظافة المرء فانظر إلى نظافة أسنانه. فلا يوجد وقت محدد بحد ذاته لتنظيف الأسنان، إذ يجب الإبقاء على نظافة الأسنان في كل الأوقات. فبعد وجبات الاكل وخاصة المأكولات التي تلتصق بالأسنان والحلويات بالاضافه الى المشروبات التي تسبب تصبغ الأسنان هذا ويجب التأكيد على ضرورة تفريش الأسنان قبل النوم ليلا وفي الصباح عند الاستيقاظ من النوم لتفادي رائحة الفم الكريهة.
** فضلا عن ذلك يفضل زيارة طبيب الاسنان لاجراء الفحص الدوري للمحافظة على صحة الفم والاسنان وتنظيف الاسنان بشكل دوري كل 3-6 اشهر
زيارة طبيب الأسنان لعمل تنظيف للثة والأسنان بشكل دوري، اي كل ٦ أشهر إلى سنة تقريباً ، يساعد على التخلص من التكلسات والجير أول بأول وبذلك يحمي كل من اللثة والأسنان. حيث أن تجمع الكلس والجير عليها بشكل زائد وتراكمها قد يؤدي لحدوث التهاب في اللثة وانكشاف للثة عند اعناق الأسنان وبذلك زيادة حساسية الأسنان وخلق جيب لثوي في بعض الأماكن، يلحقها مشاكل وآلام كثيرة. عند القيام بالزيارة الدورية، تكون هناك فرصة للمرور على جميع الأسنان عند تنظيفها لمعاينتها. وفي حال وجد تسوس على الأسنان يكون في مراحله الأولى او المبكرة . وبذلك يحافظ المريض على أسنانه الدائمة سليمة لأطول فترة ممكنة.
من أجل أن لا تتفاقم المشاكل إلى جانب التراكم الذي بالعادة ما يحدث بسبب وجود العديد من التكلسات إلى جانب وجود العديد من بقايا الطعام على سطح الأسنان أو حتى اللثة، كون هذه التراكمات بالعادة ما تؤثر على اللثة إلى جانب تغذية السن حيث أن هذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى إضعاف السن وبالتالي من المُمكن أن يتسبب في إحداث تخلخل في الأسنان بالنهاية هذا الأمر من شأنه إحداث العديد من الإلتهابات في اللثة إلى جانب إحداث رائحة كريهة ولذلك يجب العمل على زيارة الطبيب بطريقة دورية كل سته أشهر مع المدامة على إستخدام المضمات التي من شأنها الحفاظ على نظافة الأسنان من بقايا الطعام التي من الصعب الوصول لها.
التسوسات من أجل أن تحدث والتي هي عبارة عن بكتيريا تتغذى على كل من السُكريات والكربوهايدرات الموجودة بين الأسنان وعلى سطح الأسنان وتنتج أحماض من شأنها إحداث تآكل في الأسنان (التسوس المعروف) والعمل على تفريش الأسنان بكل دوري من شأنه الحفاظ على عدم وجود أي بواقي للطعام أو حتى سكريات تتغذى عليها هذه البكتيريا ، بالتالي تفريش الأسنان وإستخدام الخيط بشكل دوري يساعد على منع التسوسات أبداً، ويجب الحفاظ على شكل الأسنان حيث أنه يجب ان يكون بشكل دوري لتجنب إنتاج الأحماض من هذه البكتيريا.
تنظيف الأسنان باستمرار اي ٣ مرات يوميا من أفضل الأمور التي تعمل على وقاية الأسنان من التسوس. و أيضا التنظيف المستمر يضمن الحصول على لثة سليمة. و بالتالي المحافظة عل وجود الأسنان. أما بالنسبة ل معجون الأسنان يجب استخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على فلورايد تختلف نسبة الفلورايد المتوفرة في المعجون.يفضل استخدام نسبة فلورايد أقل للأطفال و نسبة أعلى للكبار. يجب ايضا استخدام المضمضة و إستخدام الخيط الطبي. طبعا لا ننسى الزيارة الدورية لطبيب الأسنان لها ايضا دور في المحافظة على الأسنان.
تنظيف الاسنان من اهم الامور التي يجب على الانسان القيام بها لما لها من دور في الابتعاد عن مشاكل الاسنان و اوجاعه , فعمليه تنظيف الاسنان بشكل دوري يساعد على الحفاظ على قوتها و سلامتها مما يجعل مضغ الطعام يحدث بصورة افضل , كما ان تنظيف الاسنان يمنع تسوسها و تعرضها للتلف وتمنع ظهور الرائحه الكريهه و ظهور الالتهابات التي قد تعمل على ظهور مشاكل عديده , كما وان تنظيف الاسنان يقتل الجراثيم و البكتيريا التي تكون بين الاسنان .
أهمية تنظيف الاسنان بشكل دوري 1 تساعد على ازالة طبقة الجير والتكلسات الموجوده على اسطح الاسنان يرافقها عملية فحص دوري للاسنان من تلبيسات او حشوات 2 - تنظيف الاسنان يساعد على الحفاظ على اللثه والتلبيسات والحشوات الموجوده 3 - تنظيف الاسنان بشكل دوري تعمل على تجنب حدوث المشاكل أو تفاقمها و احيانا التسوسات تكون في مراحلها البدائية او التهابات لثة في مراحلها الأوليه مع الفحص و التنظيف الدوري للاسنان تستقر الحالة لا تتطور المشاكل .