اثر سلبي للفينيز لا يوجد لكن المشكلة الوحيدة التي نواجهه عند المرضى المركبين فينيز او اي تركيبة اخرى بشكل عام فيفكر ان العناية الفموية هي نفسها التركيبات نفسها بالأسنان فاذا اهملت التفريش اسبوع فهذا شيء طبيعي الموضوع اذا كان عندنا فينيز او تركيبات ضعف النتائج تصبح مضاعفة الامور فاذا اهملت اسبوع سوف تهمل اسبوعين و ثلاث و بالتالي التفريش يجب ان يكون مستمر و الاهتمام يجب ان يكون مستمر ،احيانا يكون عند بعض الاطباء قليلا الخبرة البرد كثير للفينيز و نحن بحاجة فقط الى نصف مل ، احيانا و في حالات نادره جداً بروز بعض للاسنان بروز شيء بسيط للسن من جهة معينة نلجأ الي مل واحد بعد ذلك سوف تسبب حساسية بالسن و تسبب مشكلة ثانيا ان الفينيز ثابته قليل ف مع الوقت أو مع الطعام ممكن ان يكون سقوطه سهل .
للفينير أو التركيبات التجميلية بشكل عام فوائد واضرار . والفينير في أصله اذا استخدم استخدام صحيح من البداية وتكون الحالة تستدعي ذلك وتم تركيبها عن الطبيب المتخصص والماهر فلن تحدث أي أضرار ان شاء الله. ولكن في بعض الأحيان يكون كل شي تم أكمل وجه وتظهر بعض المشاكل في المستقبل القريب أو البعيد. قد تكون في وجود روائح كريهه في الفم أو تراكمات لبقايا الأكل حولها. أو يكون اهمال المريض في التنظيف كل يوم او بشكل متقطع يزيد من احتمالية ظهور المشاكل مما يؤدي إلى التهاب اللثة أو النزيف . -في بعض الحالات يتم تركيب الفينير من قبل الطبيب بمقاس غير مناسب للسن الطبيعي مما ينتج عنه ضغط على اللثة والتهابها . ويجب مراجعة الطبيب فورا حتى لا تتفاقم المشاكل.
الفينير هي نوع من أنواع التعويضات السنية التي يتم تصنيعها في المختبرات، و هي جسم غريب يُلصق على الأسنان. أي جسم غريب داخل الفم يزيد من احتمالية تكون الترسبات على الأسنان و بالتالي تزيد من احتمالية التهاب اللثة. أغلب المرضى الذين يضعون الفينير إن لم تكن موضوعة بطريقة صحيحة أو إن لم يكن هنالك عناية بها من قبل المريض فيشكون من التهابات في اللثة حول حواف الفينير، و إن كان المشكلة في التحضير أو خطأ من الطبيب (علاقة حواف الفينير يجب أن تكون منسجمة مع اللثة و غير بارزة كثيراً فتعمل على تجمع بقايا الطعام ؛ كما يجب أن لا تنزل عن مستوى اللثة لأنها ستؤثر على أنسجة اللثة و تشكل الالتهابات). فإن كان حواف الفينير مع اللثة جيدة و مُحضر بشكل جيد فلا يوجد أي مشكلة من جهة الطبيب. فالفينير بحكم أنه جسم غريب فإنه يزيد من احتمالية الترسبات على الأسنان ، فلابد من الاعتناء به بشكل أكبر من الاسنان الطبيعية ، ف على المريض تفريش الأسنان بشكل مستمر 3 مرات باليوم و استعمال الخيط الطبي للمناطق ما بين الأسنان حتى لا تحدث مشكلة التهابات في اللثة.
نقطة سلبية في الفينير هو عدم قدرة المريض على إجراء التنظيف الصحيح بوجود الفينير، وشكل الفينير، ومخابئ إضافية للجراثيم الملهمة بموضوع التهابات اللثة وموضوع تسوس الأسنان لأن الفينير يعتمد على الصاق قطعة الفينير على سطح السن، فإذا كان الانطباق لقطعة الفينير في خلل ما أو حتى لو كان منطبق تماماً، تصبح النقطة الأساسية هي عدم قدرة المريض على إجراء التنظيف الصحيح للجراثيم وأنه يتسبب بتسوس السن لذلك أي مريض يعمل فينير يجب أن يلتزم بتعليمات العناية والتي تتضمن فرشاة الأسنان وبعدها المضمضة الخاصة بتنظيف الأسنان، السلبية الثانية قابليته بأن يقبع عن السن لأنه عبارة عن الصاق فقط من الخارج.
الفينير أو القشور التجميليه هو إجراء لا يمكن العوده به . فيجب ان تكون الحاله فعلا تتطلب عمل الفينير لأسنانه , وفي الغالب الأضرار السلبيه تكون بسبب أخطاء طبيه مثل: 1 - قيام الطبيب بعملية برد أكثر من اللازم (أكثر من 1 ملي ) 2 - تساقط الفينير لان الطبيب قام بإلصاق القشور على طبقة العاج لانه قام ببرد السن نسبه كبيره ( يجب ان يلتصق على طبقة المينا ) 3 - في حال كان الفينير داخل على اللثه أكثر من اللازم تعمل على التهابات اللثه وتسبب لون غامق باللثه وإحمرار وممكن ان نتجنب كل هذه المشاكل عن طريق العمل الصحيح في العياده .
اذا كان الفينير معمول بطريقه سليمه جدا ودقيقه وفق الشروط والخطوات الصحيحه لا يوجد بها أي تأثير سلبي على الاسنان , أما اذا كان معمول بطريقه تكون ضاغطه على اللثة وتحت مستوى اللثه بكثير وتسبب تجمع بالاكل وبعض المشاكل الاخرى فـ هنا يحدث أثآر سلبيه . أما غير ذلك لا يوجد بها أي اعراض سلبيه بل هي من أحد الأمور العلاجيه و التجميليه في طب الأسنان . و أيضاََ العمر الافتراضي لهذه القشور التجميليه طويل نسبيا .
ابتسامة هوليوود من أكثر الأمور التي تشغل تفكير معظم الأشخاص و معظم المرضى يكون سؤالهم هذا الموضوع من احدى الطرق للحصول على الابتسامة المثالية هي الفينير حيث يتم إزالة طبقة من السن ثم تعويض السن في الحشوات و قد يتم تصحيح الأخطاء في الأطباق لكن لا تكون جل جذري هناك العديد من الآثار السلبية الفينير منها
عمليات الفينير أو ما يسمى بالقشور التجميلية للأسنان. حتى نضع الفينير يجب علينا أولا ازالة (نصف ملي متر-0.5مم-) من كل سن حتى نخلق مكانا لهذه القشور التجميلية ، على الأغلب لا يوجد أي اثر سلبي لهذه القشور التجميليه اذا كان المريض لديه عناية ممتازه باسنانة ونظافة فمه فلا يوجد هناك أي أثر سلبي اذا كانت العناية وفق المطلوب . وحتى العمر الافتراضي لهذه القشور التجميليه طويل نسبيا فنحن نتكلم عن 15 عاما تقريبا . فلا أعتقد أن هناك أي اثر سلبي لهذه القشور التجميلية .
في حال تم العمل على تركيب الفينير بالطريقه الصحيحه التي يجب أن تكون عليها، لا أعتقد أنه سوف يكون له أي تأثير سلبي على الأسنان، على العكس تماماً ف‘ن هذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى تقويتها وإعطائها المظهر الجيد، أما في حال تم العمل على تركيب الفينير وإلصقة في الطريقة الغير صحيحة عندها هذا الأمر سوف يقوم على تسبيب العديد من المشاكل في اللثة إلى جانب إلحاقة العديد من الإلتهابات فيها، حيث أنه يجب أن تتم مُراجعة طبيب الأسنان على الفور من أجل حل هذه المُشكلة.
يقوم طبيب الأسنان بإزاله جزء من طبقه المينا لتحضير السن لأستقبال عدسه الفينير ، واللتي يكون سمكها مساويا للمقدار المزال من السن . و للأسف فإن الجزء المزال لا يمكن أن يقوم الجسم بإعاده تكوينه . و في بعض الأحيان قد يحصل خلل بسيط عند إلصاق الفينير فيشعر المريض بحساسيه في الأسنان نتيجه لعدم تغطيه السن بشكل كامل.