تم توقيع مرسوم الإستقلال في البلاد في العام 1962 وتحديدا في الخامس من يوليو ويعتبر هذا اليوم عيد وطني للإستقلال في الجزائر، وعن كيفية الإستقلال فقد كان الإحتلال الفرنسي آنذاك يمارس العنف والظلم ضد الشعب الجزائري مما دفعة إلى قيام الثورة الكبرى والتي تعتبر من أكبر الثورات في التاريخ وبالرغم من عدد الشهداء الكبير جدا إلا أن الثورة لم تتوقف إلى أن نالت البلاد الإستقلال.