اعدم عطا أحمد الزير فى سجن القلعة بمدينة عكا فى السابع عشر من حزيران عام 1930
ولد فى مدينة الخليل عام 1895 عمل مزارعا كان يتصف بالشجاعة والقوة
شارك فى ثورة البراق ضد المحتل البريطانى عام 1936
تم اعدامه مع رفيقيه فؤاد حسن حجازى ومحمد خليل جمجوم
سمح له بكتابة رسالة الى والدته قبل اعدامه اوصى فيها امه بألا تحزن وأن تزرع على قبره الزيتون والعنب وان تطعم اهل الحى منها واوصاها بابناء الجيران واوصاها بالوطن وانه مهما طال الليل لا بد للفجر ان يطرده ويقهره.
اعدم الشهيد عطا الزير مع اخوانه الثوار الشهداء محمد جمجوم وفؤاد حجازي سنة 1930 في عكا من قبل الانتداب البريطاني والذي كان السبب الرئيسي في نكبتنا وضياع فلسطين . الزير ورفقائه ثاروا علي الصهاينة والانجليز في القدس وسميت هذه الثورة بثورة البراق نسبة لحائط البراق في القدس وذلك قبل استشهادهم بسنة . هؤلاء الثلاثة ومع ان اعدامهم مر عليه اكثر من ثمانين عاما الا ان ذاكرتهم محفورة في وجداننا وهويتنا كفلسطينيين وجميعنا يحفظ رثائهم والنشيد الخاص بهم .
تم اعدام الشهيد عطا الزير من قبل الاحتلال حيث تم اعدام الشهيد عطا الزير في سجن القلعة بمدينة عكا في تاريخ 17 _6 _ 1930 م وكان معه الشهيدين فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وكان عطا الزير أكبرهم في السن وكان له فعاليات قوية في مقاومة الصهاينة وعمل عمليات تفجير وقتل كثير الصهاينة فأقرت الحكومة الصهيونية إعدامه على الرغم من الإستنكارات الإحتجاجية العربية ودفن في فلسطين هة ورفقاؤه واصبح نموذجا للمقاومة الفلسطينية التي لا تنسى للابد .
تم إعدام الشهيد عطا الزير في سجن القلعة بمدينة عكا في تاريخ 17 _6 _ 1930 م وكان معه الشهيدين فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وكان عطا الزير أكبرهم في السن وكان له فعاليات قوية في مقاومة الصهاينة فأقرت الحكومة الصهيونية إعدامه على الرغم من الإستنكارات الإحتجاجية العربية .
قدمت فلسطين عددا كبيرا من شهدائها ابطالا دفاعا عن ارضها ومنهم من استشهد في المقاومة ومنهم من حكم عليه اعداما ومنهم الشهيد عطا الزير.
ولد عطا احمد الزير في مدينة الخليل بفلسطين عام ١٨٩٥م.
عمل في عدة مهن يدوية واشتغل في الزراعة وعرف عنه منذ الصغر جرأته وقوته الجسمانية.
كانت له مشاركة فعالة في مدينته في ما يسمى ثورة البراق سنة 1929 وكان فاعلا في مقاومة الصهاينة، فاقرت حكومة الانتداب حكم الإعدام عليه وتم إعدامه في يوم 17-6-1930 في سجن القلعة بمدينة عكا.
الشهيد عطا الزير واحد من أيقونات الثورة الفلسطينية حيث شارك في أحداث ثورة البراق كان يتميز بالجرأة و الشجاعة حيث قاوم المحتل البريطاني في مدينتة مما دفع الاحتلال البريطاني للحكم عليه بالاعدام و معه فؤاد حجازي و محمد جمجوم و نفذ حكم الاعدام بحق الشهداء الثلاثة في 17-6-1930
الشهداء الثلاثة فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وعطا الزير أكبرهم في السن وتم اعداهم بعد مظاهرات في القدس رفضًا لقرارات الاحتلال الاسرائيلي، وولد عطا أحمد الزير في مدينة الخليل بفلسطين عام 1895. وكان يعمل في مجال الزراعة كان فاعلا في مقاومة الصهاينة،.