هي صفيّة بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران ، كانت في يهود خيبر ، ولمّا خان يهود خيبر رسول الله صلى الله عليه وسلَّم و همّوا بعداوته ، واقتتل الطرفـان ، أُخذت صفيّة أسيرة عند المسلمين ، وعرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلّم الإسلام فأسلمت واصطفاها لنفسه صلى الله عليه وسلم ، وكانت قد سمعت من أبيها وعمّها عن صدق النّبي وأنّه هو النبي المرسل في كتاب اليهود !
صفية رضي الله عنها من أمهات المؤمنين هي صفية بنت حيي بن أخطب وهي من سبط هارون بن عمران عليه السلام فكانت شريفة النسب معروفة بحسنها وجمالها ونسبها وقد وقعت في أسر المسلمين يوم خيبر فخيّرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الإسلام وأن يتخذها زوجة لهُ إن أسلمت وبين أن يردّها إلى قومها إن رفضت الإسلام فاختارت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحظيت بشرف الزواج منه وصارت من أمهات المؤمنين. وكانت وهي صغيرة قد سمعت من عما وأبيها عن أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاءت في التوراة. فلما رأته آمنت به وصدّقت بنبوته.
صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي الحبيب بن النضير بن النحام بن ناخوم، وهي واحدة من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، كانت متزوجة من سلامه بن مكشوح القرظي قبل الإسلام، ثم تزوجت من كنانة بن أبي الحقيق الذي قتل يوم خيبر، وأسرت في ذلك الحين، لذا خيرها الرسول وقال لها اختاري إن دخلتي الإسلام تزوجتك وإن رفضتي الإسلام وأبقيتي على دينك أعتقك لتلحقي بقومك، فاختارت الإسلام وتزوجها الرسول .