إنه الفاطمي محمد الصائم وهو شيخ متعصب للدين الاسلامي ويرى في هذه التماثيل التي تنحت مخالفة للشريعة الاسلامية الأمر الذي دفعه للقيام بهذا الفعل المشين. يذكر أن الحضارة المصرية القديمة شملت مجموعة من الآثار الفرعونية التي لا تزال شاخصة إلى اليوم ومن ضمنها الأهرامات المصرية وأبو الهول.
كانت هناك أقوال تقول أن نابليون بونابرت هو من حطم أنف تمثال أبو الهول، إلا أن المؤرخين فيما بعد قاموا بتبرأته من هذا، ويقال بحسب كلام المؤرخ تقي الدين المقريزي، أن من حطم أنف أبو الهول شخص اسمه محمد صائم الدهر، حيث كان يعتقد أن التماثيل من الأوثان التي يجب هدمها وكان هذا الشخص فاطميا لكنه كان متعصبا عصبية شديدة .