الملقب بالفاروق هو أمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب. ولقد لقب سيدنا عمر بذلك لانه فرق بين الحق والباطل وعمل على نشر العدل والتسامح بين المسلمين، سار على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأكمل ما قام به الخليفة ابو بكر الصديق، حيث امتدت الفتوحات الاسلامية في عهده إلى أبعد الحدود، كذلك استلم مفاتيح مدينة القدس بعد انتصار الملسمين على الروم. اسلم سيدنا عمر بعد ان دعى الرسول الكريم بأن يعز الاسلام بأحد العمرين وبالفعل تم ذلك واسلم عمر بن الخطاب.
لقب عمر بن الخطاب بالفاروق و قد اسلم و هو فى عمر السابعة و العشرون من عمره و قد اسلم فى السنة السادسة من البعثة و كان اسلامه نصرة و عز للاسلام فقد ساهم عمر بن الخطاب فى الجهاد و نصرة الاسلام و خوض العديد من الحروب و الغزوات ضد اعداء الاسلام من اجل نشر الاسلام و عمل كمستشار للرسول صلى الله عليه و سلم كان احد الصحابة الذين شاركوا فى بناء مسجد قباء و مسجد النبى
لقب الخليفة عمر بن الخطاب رضة الله عنه بالفاروق، لأنه فرق بين الحق والباطل، وهو ثاني خليفة من خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء بعد وفاة أبو بكر الصديق رصي الله عنه، وكان اسلامه استجابة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما طلب من الله أن يعز الإسلام بأحد العمرين، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام، فاستجاب الله سبحانه وتعالى ورقق قلب عمر بن الخطاب للإسلام .
إنه ثاني الخلفاء الراشدين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وقد لقب بهذا اللقب لعدالته منقطعة النظير وتفريقه بين الحق والباطل. يذكر أن عمر رضي الله عنه كان فارسا شجاعا لا يخشى في الله لومة لائم وقد أعز الله الاسلام وأهله مذ أن أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه.