لقد جاءت كلمة الصيدلة من اللفظ الصندله وقد تم تطوير تلك الكلمة حتى أصبحت الصيدلة، والصيدلة من الكلمات اليونانية القديمة والتي تعنى الدواء او العلاج. ويسمى الشخص الذي يدرس علم الصيدلة بالصيدلي وله العديد من المجالات التي يستطيع العمل فيها. ويهتم علم الصيدلة بدراسة المواد الكيميائية لانتاج أدوية وعقاقير تساعد المرضى في التخلص من المرض.
إن معنى كلمة الصيدلة تعود في أصلها إلى احد الكلمات اليونانية وهي كلمة الفارماكون أو (Pharmakon) و تفصيلا فإن هذه الكلمة تعني الدواء أو العلاج وهي من أولى المعلومات التي يتعلمها طالب الصيدلة في إحدى المواد المقرر على الطالب دراستها في تخصص الصيدلة و التي تسمى بمادة علم العقاقير ( botany ) ويعزى ذلك إلى كون علم الصيدلة بدأ من خلال التعرف على النباتات و الأعشاب و تعلم كيفية استخراج المادة الفعالة منها من خلال طحنها و تحويلها إلى مسحوق أو نقعها و استخدام المحلول .
تعتبر كلمة الصيدلة من الكلمات ات الاصول اليوناينة و الذي يعود اصلها و ملفظهاو اختراعها الى اليونانيين القدماء حيث كانو ينطقونها فارماكون و التي تعني العلاج او الدواء
وتعتبر الصيدلة حاليا من اشهر التخصصاات التي يتم دراستها في الجامعات حيث تكون متخصصة في علم الادوية و في علم تحضير العقاقير و الادوية بشكل عام و بيعها من اجل العلاج
الصيدلة كلمة فارسية مأخوذة من نبات عطري يتداوى به اسمة الصندل، فسميت بذلك مهنة تحضير الدواء و كل ما يتعلق بالدواء من وصفة علاجية و كيفية تناوله و عدد مرات تناولة حتى الفحص السريري ب (الصندلة )ثم تطور الاسم إلى صيدلة .
و يسمى كل من يعمل بهذه المهنة الصيدلي أو الصيدلاني .
أعتقد أن السبب هو الإسم العربي الذي كان مستخدما وهو الصندلاني بالنون نظرا لكثرة استخدام نبات الصندل في التحضيرات الدوائية البسيطة قديما ثم حُرِّف ليكون صيدلي ومنها صيدلة علما بأن الصيدلة هو المجال الذي يهتم بالدواء سواءا بالاكتشاف أو التصنيع أو التسويق أو المساعدة في عملية الوصف مؤخرا.