معركه نهاوند هي من المعارك الفاصله في تاريخ الفتوحات الاسلاميه في بلاد فارس لذلك سميت في معركه فتح الفتوح.
يعود سبب المعركه ان المسلمين حققو انتصارات متتاليه في كل من القادسيه والمدائن فأشعل ملك الفرس نيرانه وقرر ان يقدم على معركة بينه وبين المسلمين فقرر سيدنا عمر بن الخطاب بعد مشاوره المسلمين ان لا يشارك في المعركه وسلم زمام الامور الى الجيش والقائد النعمان بن مقرن رضي الله عنه
السبب الرئيسي والمباشر للمعركة هو وقف مد سيْلِ المسلمين بعد أن حققوا انتصارات متتالية في معركتي القادسية والمدائن.
ولكن في هذه المعركة قد استُشهِد قائد جيش المسلمين " النعمان بن مقرن " ثم تولى القيادة من بعده (حذيفة بن اليمان) رضي الله عنه إلى أن انتصر المسلمون في هذه المعركة، وقد كانت آخر انجاز للمسلمين في عهد الخليفة (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه.
معركة نهاوند و تسمى فتح الفتوح من المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي . وقعت عام واحد و عشرون للهجرة زمن خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه و كانت بين المسلمون و الفرس و دارت قرب بلدة نهاوند في فارس حيث انتصر فيها المسلمون بقيادة النعمان بن مقرن نصرا مؤزرا على الفرس الساسانيين واستشهد النعمان في المعركة