وقعت ثورة البراق في الخامس عشر من شهر أغسطس من العام 1929م، حيث تلك الثورة نتيجة محاولة الصهاينة اقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الاقصى حيث استغل الصهاينة وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني وهجرتهم إلى فلسطين وقيامهم باستغلال ذلك في تزايد أعداد المستوطنين الصهاينة عند حائط البراق. فخرج الصهاينة في مجموعات تنادي ببناء الهيكل وكذلك قاموا بشتم المسلمين والفلسطينين، فاندلعت المواجهات بين الصهاينة معتمدين على القوات البريطانية والفسطينين في مدينة القدس وهب أهالي فلسطين لنجدة الاقصى ووقع نتيجة لذلك ما يقارب من 100 شهيد ومقتل ما يقارب من 130 صهيوني، وتم اعدام الثلاثة الابطال محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير.
حدثت ثورة البراق او كان تاريخ هذه الثورة في عام ١٩٢٩ ، وذلك من خلال ادعاء الصهاينة بان الحائط البراق من الأماكن المقدسة عند اليهود ، وكذلك اطلقوا عليه إسما آخر او حتى لفب آخر وهو الحائط المبكي ، ولكن رفض الفلسطينين هذا الادعاء وكان يعتبرون هذا الأمر تعدي واختراق الى المقدسات الإسلامية ، وكانت هذه ثورة شملت على كل دول ومناكق فلسطين اجمع .