كان شرط الحسن في التنازل عل الخلافة لمعاوية بن ابي سفيان هو عودة طريقة الخلافة لنظام الشورى وليس التوريث. وقد كان هذا الشرط ضمن الصلح الذي عقد ما بين الحسن بن علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، حيث أراد الحسن أن يحقن دماء المسلمين خصوصا بعد معركتي صفين والجمل، وأن أهل البيت تعرضوا لضربة موجعة بعد مقتل علي بن ابي طالب. لكن معاوية بن أبي سفيان لم يعمل بهذا الصلح فبعد وفاة الحسن اراد ان يعطي الخلافة لابنه يزيد ليكون الخليفة من بعد معاوية وهذا ما رفضة الحسين بن علي وكان هاذا سببا كفيلا لنشوب معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي.