والخليل بن أحمد الفراهيدي يكني بأبي عبد الرحمن وهو أحد أئمة اللغة والادب ولقد اشتهر بحبه للعلم والتعلم، فهو يعتبر مؤسس علم العروض، وقد نبغ في علم الصرف والنحو، ولقد درس الموسيقا والايقاع.
أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم الفراهيدي البصري.
نشأ في البصرة وتربى فيها. كان ذكيا فطنا ومولعا بالدرس والبحث فبرع باللغة والنحو ولشعر والموسيقى، فنظم في ذلك مؤلفات عدة سنذكر أبرزها مع ملخص بسيط :
-معجم العين: وهو أول معجم منسق للغة العربية ويعتمد غي ترتيبه على مخارج الحروف من أعمق نقطة بالحلق مرورا باللسان، فهود يبدأ بالعين وينتهي بالميم
-كتاب العروض: وهو كتاب نظم فيه ابو عبد الرحمن قواعد علم العروض وأسس ضبطها، وعلم العروض علم عنى بمعرفة صحيح أوزان الشعر العربي من فاسدها وما يعتريه من الزحافات والعلل.
لعل كتاب العروض هو من أهم المؤلفات التي خطها العالم الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي نظم خلاله موسيقى الشعر العربي والفصيح وأفرد سبعة عشر بحرا من البحور الشعرية. كما أن معجم العين الذي يتب الكلمات اللغوية حسب المخرج الصوتي للكلمة. إضافة إلى ذلك إن للخليل بن أحمد الفراهيدي منجزات في علم النحو.