ان الموافق الدوليه للاتحاد الاوروبي , دائما ما كانت مواقف ايجابيه لحمايه حقوق اعضاؤه ,و نصرة اعضاء الاتحاد الاوروبي في كافة الحالات و مناصرتهم . الا ان المواقف الاقتصاديه , قد اثبتت ان دول الاتحاد الاوروبي انما تعمل لمصلحتها الجماعيه , كدول متحده . و الدليل علي ذلك و هو عدم اشراك تركيا ضمن الاتحاد الاوروبي , و ذلك للتخوف من التواجد التركي في الاتحاد نظرا لان تركيا ستمتلك عدد لا باس به من المقاعد في البرلمان الارووبي و ذلك علي الرغم من عدم وجود حائل قانوني يمنع انضمامها في النظام الداخلي للاتحاد .
الإتحاد الأروبي يؤمن بالديمقراطية والنزاهة وحقوق الإنسان وقد تبنى عددا من المواقف الدولية المناصرة للمظلومين والمكلومين بفعل ظروف المعيشة الصعبة التي صنعتها الحروب وقد كان موقفه إيجابيا تجاه قضية فلسطين اامحتلة إذ أنه أدان الاحتلال ودعا إلى حل عاجل وعادل للقضية الفلسطينية واللاجئين الفلسطينيين وقدم دعما ماديا كبيرا للفلسطينيين في العديد من البرامج الإغاثية.