غزوة أحد: يعتبر السبب الرئيسي لغزوة أحد هو هزيمة كفار قريش على يد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته في غزوة بدر الكبرى، وهو الامر الذي دفع قريش للانتقام لتلك الهزيمة النكراء فقاموا بتجهيز جيش كبير وانفقوا عليه الكثير من الاموال من أجل القضاء على النبي وصحابته والدين الاسلامي. وقعت غزوة احد في السنة الثالثة للهجرة وهي الغزوة التي انتصر فيها كفار قريش على الرسول وصحابته، جاء نصر الكفار بسبب مخالفة الصحابة لاوامر الرسول حيث وضع مجموعة من الرماة على جبل أحد وطلب منهم عدم النزول عن الجبل مهما حدث، لكنهم شاهدوا بأن المسلمين قد انتصروا قي الغزوة فنزلوا عن الجبل من اجل جمع الغنائم، فرأهم خالد بن الوليد وهو كان من كفار قريش في ذلك الوقت فقام بالالتفاف عليهم والقضاء عليهم وانتصار المشركين في هذه المعركة، ولقد أصيب الرسول في الغزوة واستشهد العديد من الصحابة وسالت قدما الرسوا الكريم.
بسبب نتائج عزوة بدر ففي غزوة أحد قويت شوكة المسلمين و انتصروا انتصارا كبيرا على و سيطروا على الطرق التجارية في بلاد الشام و اليمن وهذه الطرق التي كانت مصدر رزق و تجارة لقريش خصوصا في رحلات الشتاء و الصيف فعندما رأت قريش أن مصدر تجارتها في أيدي المسلمين أرادوا الانتصار و الانتقام لاسترداد حقهم فقاموا بغزوة أحد
غزوة أحد هي احدى السجالات التي حدثت بين المسلمين والمشركين ، وهي من المعارك التي شارك فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، أما عن سبب هذه الغزوة فهي تعود إلى ال قريش وحقدهم وكراهيتهم للمسلمين بالإضافة إلى عدم نسيانهم الخسارة في معركة بدر ، وكانوا يبحثون عن الانتقام من خلال معرمة أحد.