الكبائر من يتهاون معها فهو واقع في عذاب الله سخطه ، لتحذير النبي عليه الصلاة والسلام لنا من الوقوع فيها حيث قال:" اياكم والكبائر" وحين قال :"اجتنبوا السبع الموبقات" ثم ذكرها وحددها، فهي موبقات لانها توقع صاحبها في النار المخلدة.
ومن امثلتها السحر والزنى والقتل وقطع الطريق والهروب من ارض المعركة واعلاها الشرك بالله.
واما الصغائر فهي معصية من يتهاون فيها ويصر عليها تصبح كبيرة، حيث قال العلماء : الاصرار على الصغائر كبيرة.
ومن يتهاون فيها تتراكم آثامه وذنوبه ، وهو يوم القيامة يحتاج لموجبات رحمة الله وهي الحسنات.
فالحل ان يتوب الانسان فورا من كل معاصيه ويعود الى الله عز وجل.
قال النبي صلى الله عليه وسلم " إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه " رواه أحمد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " إنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ قاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ علَى أنْفِهِ فقالَ به هَكَذا فطار " رواه البخاري
فالتهاون بالمعاصي والنظر إلى الذنوب باستهتار سبب لهلاك العبد وكما قيل : ( معظم النار من مستصغر الشرر ) وقيل : ( لاتحقرن من الامور صغيرها..فقد تموت الافاعي من سموم العقارب )