إن أحب مخلوقات الله تعالى إليه هو سيدنا محمد صلى الله عليه ولم يقرن الله سبحانه اسما مع اسمه إلا اسم رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أما مايشار إليه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .. اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام .. وفي رواية بأحب العمرين إليك ... هي حالة مخصوصة بين رجلين كانا على الشرك وكانا من أهل العزم والقوة في قريش فهدى الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبقي أبا جهل على الكفر .. فهل من الحكمة أن نقول أن أبا جهل أكبر عدو للمسلمين ولرسول الله هو حبيب عند الله ..