في فترة ضعف الدولة العباسية سيطر الأتراك على الوضع، وكان الخليفة مجرد اسم فقط ولا يباشر أي عمل أو قرارات، أما المجتمع العباسي فقد أشغلهم الترف واللهو وأصابه الضعف التدريجي، وفي هذا العصر ظهرت العداوات ضد العرب، والثورات، وظهرت الدويلات الصغيرة، وهذا أدى إلى طمع التتار، واجتياحهم للدولة الإسلامية .