ما هي أهم المساهمات الإسلامية في الصيدلة في العصور الوسطى؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
كان للعلماء المسلمين العديد من الكتب التي وصفت النباتات وآثارها الصيدلانية مثل: أعمال داود الأنطاكي، وأعمال ابن البيطار، بالإضافة إلى كتاب الأفرابازين الكبير للعالم ابن التلميذ والذي يُعدّ أحد الكتب الأساسية في علم صناعة الدواء فيما مضى، وانفصلت مهنة الصيدلة عن مهنة الطب وأصبحت مستقلة في بداية القرن التاسع بفضل العلماء المسلمين، كما وحاول الأطباء المسلمين اتباع التدابير الازمة للوقاية من الإصابة بالعدوى عند إجراء العمليات الجراحبة، فبالإضافة إلى تغسيل المريض والمكان، فقد استخدموا لقرفة واللبان المر للوقاية من الإصابة بالعدوى، كما واستخدموا الأفيون لإفقاد الُصاب وعيه قبل الجراحة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
بداية كانت نشأة الصيدلة كعلم ومهنة مستقلين في بداية القرن التاسع من قبل المسلمين، بحيث كانت مهنة الصيدلة مهنة راقية ومختصة بحيث لا يسمح لأي أحد بممارسة المهنة من غير ترخيص، كما اشتهر المسلمون في العصور الوسطى باستخدام الأعشاب والنباتات كعلاج فعال في العديد من الامراض مثل نبتة الخشخاش والقنب التي تم اكتشافهم من قبل المسلمين فمثلا حذر ابن البطري من سمية نبتة الأفيون القاتلة، بالإضافة إلى اشتهار المسلمين قديما بأدوية التخدير والمطهرات التي كانت تستخدم في العلميات الجراحية مثل زيوت الورود والكحول التي تحتوي على خصائص مطهرة. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يذكر بأن في العام الثمانين من القرن الثامن وفي ظل خلافة الخليفة المنصور، تم تخصيص صيدليات لكل من كان أهلًا لممارسة المهنة، كما أنه وفي القرن التاسع بدأت مطالب من علماء الصيادلة المسلمبين من أمثال " أبو بكر الرازي" بفصل ممارسة الصيدلة عن ممارسة الطب، ومن هنا برزت الحوانيت أو بيوت العطارة التي تم اعتمادها كمكان للتخزين الأمثل للعاقيقر التي تستخلص من النباتات أو الحيوانات، وحفظها وتداولها

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.