كانت القسطنطينيه اهم معاقل الدوله البيزنطيه و التي كانت من اقوي دول الغرب , و بسقوط القسطنطينيه عاصمة الدوله البيزنطيه , كانت قد تسببت في تخلص الدوله الاسلاميه من عدو مرتقب و هو البيزنطيين . و من ناحية اخري كان سقوط القسطنطينيه علي يد الجيوش العثمانيه سببا في ان يهاب كافة الدول في العالم اجمع الدوله العثمانيه و قواتها التي اسقطت القسطنطينيه . و من جانب اخر , سيطرت الدوله العثمانيه علي القسطنطينيه التي كانت تحتل موقع استراتيجي في مداخل الغرب , كما و كانت نافذة لنشر الدين الاسلامي في بلاد الغرب.
تعد مدينة القسطنطينية من أهم المدن التي فتحها المسملون في عصر الفتوحات الاسلامية ويعتبر محمد الفاتح هو من استطاع أن يفتح هذه المدينة العظيمة ونشر تعاليم الاسلام فيها. ولهذا الفتح العظيم العديد من النتائج منها ما يلي:
خوف الدول الاوروبية من الدولة العثمانية.
تسارع الدول الاوروبية لابرام المعاهدات مع المسلمين.
يمكن القول ان من خلال فتح القسطنطينية ، قد اخدث تغيراعلى الخريطة من خلال القرن الخامس عشر الميلادي وتمحورت انه تم سقوط إمبراطورية مهمة وهي الامبراطورية البيزنطية ، وايضا ظهور قوة ضاربة جديدة في العالم وهي الدولة العثمانية ، وايضا تم وضع قسطنطينية عاصمة للعثمانين ، وأكيد من خلال ما تم ذكره سابقا وازياد قوة العثمانيين تم احكام السيطرة من قبلهم على الطريق التجاري.