السبب في خلاف كل من اوكرانيا و روسيا هو خلافهما على شبه جزيرة القرم , فكل منهما يريد السيطرة علىيها و التي تعتبر في الوقت الحالي جزئا من اوكرانيا الا انه في عام 2014 قامت بعد المظاهرات في شبه جزيرة القرم للمطالبة بالاستقلال و الحكم الذاتي او الانضمام لروسيا و جاء ذلك بعد الثورة الاوكرانية في عام 2014 و التي أطاحت بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش كما اطاحت بحكومته, بعد ذلك تدخلت روسيا عسكريا في القرم مما ولد غضب كبير في كييف, اضافة الى ردود فعل غاضبة من الدول الكبرى
بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي وتفككه توجهت بعض الدول كأوكراتيا والتي كانت تتبع للإتحاد السوفييتي إلى الاستقلال الذاتي، ما أدى إلى تقليص مساحة الإتحاد. في عام 2014 حدث تظاهرات حاشدة في أوكرانيا ما أدت إلى إستقالة الرئيس الاوكراني فيكتور يانكوفيتش، مطالبة بالإنضمام إلى روسيا وذلك لتقارب عاداتهم وأديانهم مع القومية الروسية. في 16 مارس 2014 تم إجراء استفتاء لإنفصال الإقليم عن أوكرانيا والانضمام إلى روسيا فكانت النتيجة 95% لصالح الإنضمام لروسيا.
الخلاف بين روسيا و أوكرانياخلاف سياسي ثقافي اقتصادي يضرب عمقه في أزمة الهوية التي يعيشها البلد فأكرانيا بلد متعدد الأعراق و الديانات و اللغات . و هو بلد منقسم بين شرق يتكلم الروسية و يريدون النضمام إلى روسيا التي يعتبرونها بلدهم الأم , وغرب يتكلم الأكرابية و يريدون الانضمام إلى اوروبا .
يعد إقليم القرم هو سبب الخلاف بين روسيا و أوكرانيا. ف القوى العالميه المتصارعه على التمدد و بسط النفوذ المتمثله في القطبين روسيا و الولايات المتحده الأمريكيه هي التي تتصارع على هذا الإقليم, ف روسيا تسعى لاستعادة المجد الزائل المتمثل في الإتحاد السوفييتي الذي تفكك في تسعينات القرن الماضي و في المقابل تسعى الولايات المتحده الأمريكيه إلى تقويض المساعي الروسيه.