ساهم التبشيريون في زهو الحضارة الأروبية ونقل آثارها الى العالم بما فيها المشرق العربي وقد استطاعت السياسة التبشيرية في تجميل الصورة الأروبية وفتحت الباب واسعا أمام الكثيرين في التعامل والإنفتاح على الحضارة الأروبية ونقلها إلى أكثر من مكان والتعامل معها. والمؤسسات التبشيرية هي مؤسسات تروج للنصرانية وتجمل صورتها وترغب الناس فيها.