اتسعت الدولة الأموية في عهد الخليفة هشام بن عبد الملك وبلغت أوج قوتها السياسية والعسكرية والإقتصادية وكذلك الجغرافية حيث امتدت هذه الدولة جغرافيا من الصين شرقا حتى فرنسا من جهة الجنوب وفتح الأمويون أفريقيا وبلاد الأندلس وكءلك جوب وبلاد السند وعديد من البلدان الأخرى واعتمدوا النظام الوراثي في الحكم.
امتدت الدوله الاموية حدودها من اطراف الصين شرقا حتى جنوب فرنسا غربا وتمكنت من فتح افريقيا والمغرب والاندلس وجنوب السند وماوراء النهر ولقد حكم الدوله الاموية حوالي اربعه عشر خليفة وكانو يتولون الحكم وراثيا الامر الذي تم رفضه من قبل اهل مكه والمدينة المنورة وعارضه ابناء الصحابة والخلفاء السابقون