اعتبرت القسطنطينية في فترة من الفترات العاصمة والمركز للإمبراطورية الرومانية وكانت دليلا حضاريا عكس الإبداع الروماني في تشييد الحضارات كما أنها تعتبر مركزا فكريا ثقافيا علميا زاخرا أثرى التبادل الثقافي والإنفتاح الحضاري على حضارات متعددة. يوجد في القسطنطينية معالم أثرية شاخصة ولقد استطاع المسلمون فتحها على يد القائد المسلم محمد الفاتح.
اتخذت الامبراطورية الرومانية والبيزنطية من مدينة القسطنطينية عاصمة لهم. وقد كانت مدينة القسطنطينية هي مدينة العلم والثورة الفكرية الكبيرة، كذلك كانت أكبر المدن الاوروبية وأكثرها ثراء وغنى، هذا الامر انعكس على الحضارات التي عاشت فيها ومن ضمنها الحضارة الرومانية فقد استطاعات ام تؤثر عليها ثقافيا واجتماعيا وفكريا وقد عملت القسطنطينية على نهوض المسيحية في العصر الروماني وأصبحت مركزا للمسيحية ومركز حضاري عالمي. ولقد استطاع المسلمين في عهد الدولة العثمانية وعلى يد القائد محمد الفاتح من فتح القسطنطينية وضمها للدولة العثمانية.
لقد اثرت القسطنطينية على الحضارة الرومانية حيث ان البيزنطيين الذين هم امتداد للروم نقلوا عاصمتهم الى القسطنطينية وحكموا البلاد ما يقارب من 1000 عام وهذا من الطبيعي ان يؤثر في الحضارة الرومانية وحضارة القسطنطينية
فتاثروا بالروم من الناحية الادارية والعسكرية
وتنظيم الجيش..وكذلك ازدهرت العلوم والفنون والموسيقى