في ديسمبر عام 1957 أصدر إيزنهاور ــ الرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية ــ قرارًا نُسب إليه وعُرف لاحقًا باسم "مشروع إيزنهاور"، من شأنه مزاحمة المد السوفييتي في منطقة الشرق الأوسط، وملء الفراغ الذي تركه المحتلين الفرنسي والإنجليزي، ويُتيح للولايات المتحدة الأمريكية التدخل العسكري في المنطقة بحجة حفظ الأمن الإقليمي والاستقلال السياسي، في حالة التعرض لأي تدخل روسي في أي بلد من بلاد المنطقة، وكذلك تقديم الدعم المالي، وهو ما زاد من حدة الحرب الباردة بين الروس والأمريكان. يُذكر أن الكونجرس وافق على مشروع إيزنهاور في يناير من عام 1957.