هذه البكتيريا الحلزونية او الملوية البوابية التي تقاوم حامض المعدة وتصيبها والاثنيَ عشر بالقرحة ، وعادة يطلب تحليل المستضد له اي الجسم المضاد الذي يصنع من قبل جهاز المناعة في الانسان لمقاومته ، وهذا يدعى بالانجليزية ( Antibody = Ab ) وهو على نوعان : نوع يضهر في بداية العدوى وينتهي خلال فترة قصيرة ويختفى خلال اقل من اسبوع وهو الدال على وجود البكتيريا حديثا ، ونوع يظهر بعد العدوى ب ٥ ايام ويبقى في الجسم مدة طويلة، ونوعية الجسم المضاد تدل على وجود العدوى حاليا ام انه كان من القديم ، وللعلم اكثر من ٩٠ ٪ من البشر معهم الجسم المضاد النوع الثاني حيث ان معظم البشر يصاب بهذه البكتيريا.
يستخدم تحليل الجرثومة الحلزونية للكشف عن الإصابة بالجرثومة الحلزوينة في المعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، من الممكن أن تسبب الجرثومة الحلزونية القرحة الهضمية، لكن معظم الأشخاص الذين يعانون من الجرثومة الحلزونية أنظمتهم الهضمية لا يصابون بالقرحة. يتم إجراء فحص الأجسام المضادة للجرثومة الحلزونية في الدم للكشف عن وجود الأجسام المضادة ففي حالة وجودها فإنّ ذلك يعني الإصابة الحالية أو السابقة.
هو تحليل مخبري مناعي يتم اجراءه بهدف ايجاد الأجسام المضادّة لبكتيريا جرثومة المعدة الحلزونيّة، بحيث تعدّ هذه الجرثومة من الجراثيم الخطرة والتي تسبب التهاباً شديداً في المعدة و تعل على تآكل جدار المعدة، ويتم اللجوء لاجراء هذا الفحص بعد اجراء فحص بسيط لوجود البكتيريا في البراز أو مصل الدّم.