إن هذا الأمر الذي حدث يمثل نكسة كبيرة للعرب بشكل خاص لا سيما أنهم كانوا من الذين يتغنون بالحضارة العظيمة التب شيدها العرب في بلاد الأندلس وهم لا يستطيعون أن يتشربوا هذه الهزيمة التي أرجعت أمجاد الدولة الإسلامية بعربها وعجمها إلى الوراء . والعربي عزيز بطبعه حاد لا يقوى على الإعتراف بالهزيمة بسهولة.
يتنكر العرب من مأساة الطرد الكبير في الاندلس لانهم تركوا الارض لغيرهم، فقد تغنى العرب كثيرا في الحضارة الاندلسية حيث تركت إرثا اسلاميا كبيرا لا زال شاهد عليه التاريخ حتى يومنا هذا، حيث كانت الاندلس منارة العلم للعديد من الاوروبين والعرب في ذلك الوقت. لقد وضع العرب بعد سقوط غرناطة أمام خيارين إما التنصر أو اما الهجرة فاختاروا الهجرة وترك الاراضي لغيرهم، وهذا ما أثر على مملكة اسبانيا فنتيجة هجرة السكان من الاراضي سهل على فرنسا احتلالها لعدم وجود السكان وضمتها إلى مستعمراتها.