يطلق على مدينه القاهره عده تسميات منها مدينه الالف مئذنه و قاهره المعز و مصر المحروسه و مدينه القاهره و الذي يرجع سبب تسميتها بذلك تبركا بكوكب المريخ الذي يعرف بالكوكب القاهر حيث يعد هذا الرأي الاكثر شيوعا عند المؤرخين حيث قام القائد جوهر الصقلي بالبدء ببناء عاصمه جديده تعود للدوله الفاطميه و ذلك بناء على اوامر الخليفه الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي و كان ذلك عام 969م و سميت بالمنصوريه و في عام 362 ه أطلق عليها الخليفة المعز لدين الله اسم القاهرة وذلك عند دخوله إليها
بعد ان حاول الفاطميون كثيرا فتح مصر وانتزاعها من يد الدولة العباسية استطاع القائد جوهر الصقلي عام 358 هجريا دخول مصر وقام بتأسيس القاهرة بالقرب من مدينة الفسطاط وسماها القاهرة تفاؤلا بقدرته على قهر العباسيين وبعد ذلك جاء الخليفة المعز لدين الله الفاطمي المقيم بالمغرب انذاك الى القاهرة ونقل عاصمة خلافته فيها ولذلك سميت قاهرة المعز.
أسسها القائد الفاطمي جوهر الصقلّي ونسبها للخليفة الفاطمي المعز لدين الله ، لتكون عاصمةً للدولة الفاطمية ، وكان الفاطميون قد استولوا على القاهرة احتلالاً بعد سيطرة العباسيين عليها آنذاك ، وبنوا فيها معالم حضاريّة كبيرة ومشهودة لغاية اللحظة
سميت القاهرة باسم قاهرة المعز بهذا الاسم نسبة الى الفاطمي المعز لدين الله و الذي استولى على المدنة و استولى على مصر جميعها و قد اقام العديد من الحضارات في القاهرة و اعتبرها مدينة اساسية في ذلك الوقت
و قد بنى العديد من الاثار التاريخية في القاهرة من قبل المعز بالله وقد اقيمت الضارة الفاطمية في ذلك الوقت قبل الالف السنين في القاهرة و مصر