سميت حرب الفجار نسبة للفجور الذي هو تجاوز الحد في الخصومة و ذلك أن قبائل العرب قد نشبت بينهم حرب في شهر ذي القعدة وهو من الأشهر الحرم كما أن الحرب دارت في مكة وهي حرم أيضا لذلك سميت بحرب الفجار بسبب أستحلال الأشهر الحرم و البيت الحرام في القتال و لقد شارك رسول الله في هذه المعركة و هو صغير حيث كان ينبل لأعمامة ( أي يناولهم النبال )